Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

إسرائيل تستهدف أبرز منشأة للغاز الطبيعي في إيران وطهران تلوح بـ "رد قوي"

صورة أرشيفية - تُظهر هذه الصورة، الملتقطة بتاريخ 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، منظرًا عامًا لمجمع بتروكيماويات في حقل غاز جنوب فارس بمدينة عسلوية الإيرانية، على الساحل الشمالي
صورة أرشيفية - تُظهر هذه الصورة، الملتقطة بتاريخ 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، منظرًا عامًا لمجمع بتروكيماويات في حقل غاز جنوب فارس بمدينة عسلوية الإيرانية، على الساحل الشمالي حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

تُعد هذه المرة الأولى التي تستهدف فيها إسرائيل منشآت للغاز الطبيعي في إيران، والتي تُعتبر من الركائز الأساسية للاقتصاد الإيراني.

في تصعيد لافت ومتزامن مع تطورات ميدانية أخرى في المنطقة، وسّعت إسرائيل نطاق عملياتها لتشمل عمق البنية الاقتصادية الإيرانية، مستهدفةً هذه المرة قطاع الطاقة الحيوي في محافظة بوشهر جنوب البلاد.

اعلان
اعلان

وشن سلاح الجو الإسرائيلي هجوماً على منشآت الغاز في منطقة عسلوية، وهي واحدة من أهم العقد الطاقوية في إيران، ما أدى إلى اندلاع حرائق كبيرة داخل مصفاة نفط وخزانات وقود، وسط تقارير عن أضرار طالت مرافق مرتبطة بحقل “بارس الجنوبي”، أكبر حقل غاز في العالم.

وتُعدّ هذه المرة الأولى التي تستهدف فيها إسرائيل منشآت للغاز الطبيعي في إيران، والتي تُعتبر من الركائز الأساسية للاقتصاد الإيراني.

يقع حقل بارس الجنوبي أو "عملاق الغاز" في مياه الخليج العربي. ويُعتبر أكبر حقل غاز طبيعي في العالم وهو ملكية مشتركة بين إيران، التي تسميه "بارس الجنوبي"، ودولة قطر، حيث يسمى "حقل الشمال".

وقال المسؤولان الإسرائيليان لموقع أكسيوس إن الضربة نُفذت بتنسيق وموافقة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وكتب الرئيس ترامب على منصة "تروث سوشيال" عقب الضربة الإسرائيلية: "تذكّروا، لكل أولئك الحمقى تماماً هناك، تُعتبر إيران، في نظر الجميع، الدولة الراعية الأولى للإرهاب في العالم. نحن نعمل بسرعة على إخراجهم من هذا المجال!".

وكانت إدارة ترامب قد اعترضت في وقت سابق على ضربة إسرائيلية استهدفت مستودعات نفط في طهران، وطلبت من إسرائيل عدم استهداف البنية التحتية للطاقة دون موافقة أميركية.

من جهتها، ذكرت وكالة "تسنيم" شبه الرسمية أن عدة منشآت في حقل غاز "بارس الجنوبي" قرب بوشهر تعرضت للاستهداف، مشيرة إلى أن فرق الطوارئ هرعت إلى المكان وتعمل على إخماد الحريق.

أفادت وكالة "فارس" بسماع دوي انفجارات في جنوب إيران، مع تسجيل إصابات طالت خزانات ومنشآت للغاز في مصفاة عسلوية. ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري إيراني أن استهداف حقل عسلوية للغاز يُعد "جريمة حرب" ولن تمر دون رد.

في المقابل، أكد محافظ عسلوية أن الوضع تحت السيطرة، مشيرًا إلى أن فرق الإطفاء تعمل على إخماد الحريق في حقل "بارس الجنوبي"، دون تسجيل إصابات بشرية، رغم إصابة عدة أقسام من الحقل بمقذوفات وصفها بـ"الصهيونية الأميركية".

من جهتها، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر أن "التصعيد الموعود" قد تم تنفيذه عبر استهداف مصنع لمعالجة الغاز في إيران، فيما أكدت مصادر إسرائيلية أن الهجوم استهدف منشأة غاز كبيرة في بوشهر جنوب البلاد، وتم بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن قصف مصنع معالجة الغاز يمثل سابقة، كونه المرة الأولى التي تُستهدف فيها بنى تحتية اقتصادية داخل إيران، معتبرة ذلك جزءًا من "المفاجأة الأولى" التي تم التلميح إليها سابقًا.

وفي سياق متصل، وصفت مصادر إسرائيلية لصحيفة "معاريف" استهداف البنى التحتية المدنية في إيران بأنه تصعيد كبير.

أول تعليق

وفي أول تعليق رسمي، حذر مقر "خاتم الأنبياء" العسكري من أنه في حال تعرّضت البنية التحتية للطاقة والاقتصاد لهجوم، فإن إيران ستهاجم مصدر العدوان مباشرة.

وأشار المقر إلى أن "العدوّ اعتدى على جزء من البنية التحتية للطاقة" جنوبي إيران، مؤكدًا أن الرد سيكون قويًا ويأتي في أول فرصة متاحة.

وأضاف مقرّ خاتم الأنبياء أنه "على العدو أن يترقب رد قواته القوي" على استهداف حقل عسلوية للغاز.

الشريك القطري

وفي قطر، التي تشترك مع إيران في الحقل، شدد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري على ضرورة تجنب استهداف المنشآت الحيوية، داعيًا إلى ضبط النفس والعمل على خفض التصعيد في المنطقة.

وأشار إلى أن استهداف البنية التحتية للطاقة يمثل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي، ويضر بشعوب المنطقة والبيئة.

وأضاف المتحدث القطري أن استهداف إسرائيل لمنشآت حقل "بارس" في إيران، الذي يمتد إلى حقل غاز الشمال في قطر، يُعد خطوة خطرة للغاية وغير مسؤولة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

من شريان حياة إلى حاجز حرب.. ماذا يعني قصف إسرائيل لجسور نهر الليطاني جنوب لبنان؟

"أشباح الرضوان".. كيف انتقل حزب الله من "كثافة النيران" إلى "تكتيك التخفي" بعد ضربات "سهام الشمال"؟

الصين تتعامل بحذر مع حرب إيران موازنة بين أمن الطاقة والحياد