عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تراجع للحزب الشعبي الحاكم في اسبانيا خلال الانتخابات الاقليمية

محادثة
تراجع للحزب الشعبي الحاكم في اسبانيا خلال الانتخابات الاقليمية
حجم النص Aa Aa

حالة من القلق سادت اليمين الحاكم في إسبانيا، خلال الانتخابات الاقليمية في مقاطعة الأندلس، إذ حل الحزب الشعبي في المرتبة الثانية بحصول على أكثر من ستة وعشرين في المائة من الأصوات، بعد الحزب الاشتراكي الذي حل على أكثر من خمسة وثلاثين في المائة من الأصوات، يليه بوديموس وسيودادانوس. وتأتي هذه النتائج قبل أقل من عام على الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها نهاية هذه السنة

ويقول المتحدث باسم الحزب الشعبي كارلوس فلوريانو: ليس على أي كان أن يحكم بسهولة وقت الأزمات، ونحن نعيش في وقت برزت فيه أحزاب جديدة، ومن المنطقي أن يؤثر هذا فينا

وقد حصل حزب بوديموس اليساري القريب من حزب سيريزا اليوناني المعارض لسياسيات التقشف على خمسة عشر مقعدا من أصل مائة وتسعة مقاعد، وانتهى حزب سيودادانوس من الوسط في المرتبة الرابعة بحصيلة تسعة مقاعد، وهو يريد أن ينمو خارج قاعدته الأصلية كاتالونيا، ليكون قوة وطنية

وتعد هذه النتائج الأسوأ بالنسبة إلى الحزب الشعبي منذ سنة تسعين، وتحذيرا ثان بعد فشله في الانتخابات الأوروبية قبل سنة، ومن شأن هذه النتائج أن تهدد نظام الحزبين التقليدي في هذا البلد