لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

مأساة اللاجئين في مخيمات رواندا في البحث عن ذويهم

 محادثة
مأساة اللاجئين في مخيمات رواندا في البحث عن ذويهم
حجم النص Aa Aa

اللاجئون في مخيمات الأمم المتحدة في رواندا يحاولون رغم ظروفهم المعيشية القاسية لم الشمل والبحث عن ذويهم بعد أن شتتتهم الحرب.
في هذا المخيم القريب من الحدود مع تانزانيا والذي تنحدر غالبية لاجئيه، الذين يُقدَّرون بثلاثين ألف لاجئ، من بوروندي يعيش الكثير منهم على حُلم العثور على أب أو أم أو شقيق أو ابن…

فريديريك نْغانو الذي فقد ابنه يروي قصته ويقول:

“بدأتُ بإرسال زوجتي وأبنائي إلى رواندا، فيما بقي ابني البكر في بوروندي لاستحالة سفره بسبب مرضٍ أقعده الفراش حينذاك. بقيتُ معه لفترة معينة، لكنني كنتُ مضطرا للالتحاق ببقية أفراد عائلتي هنا. فقررتُ أن أبعثَه إلى غاشورا وطلبتُ المساعدة من الصليب الأحمر الدولي من أجل لم شمل الأسرة”.

فريديريك نْغانو حقق حلمَه في العثور على ابنه الذي التحق به في المخيَّم، فيما تعوِّل الكثير من العائلات البوروندية وغير البوروندية في هذه البقعة على الصليب الأحمر الدولي لإعادة لم شملها.

الهيئة الأممية خصصت فريقا كاملا لمساعدة العائلات على العثور على ذويها ووفرتْ قدر الإمكان الأجهزة والهواتف لتيسير التواصل بين المفقودين وذويهم حتى يَعرف أكبر عدد ممكن من اللاجئين طعم الفرحة التي شعر بها فريديريك نْغانو وابنه عند اللقاء وسط المخيم.