عاجل

هولندا: طائرة "آم إيتش "17 الماليزية تحطمتْ في شرق أوكرانيا بصاروخ روسي الصنع

 محادثة
هولندا: طائرة "آم إيتش "17 الماليزية تحطمتْ في شرق أوكرانيا بصاروخ روسي الصنع
حجم النص Aa Aa

تَحَطُّمُ الطائرة الماليزية “آي آم إيتش 17” في شرق أوكرانيا في يوليو/تموز الماضي سببُه إطلاق صاروخ روسي الصنع أرض- جو من نوع “بوك” يقول التقرير الهولندي النهائي بشأن هذا الحادث دون تحديد الجهة التي أطلقتْهُ في هذه المنطقة التي يدور فيها صراع مسلح بين القوات الحكومية الأوكرانية والمليشيات الانفصالية الموالية لموسكو.

ويُضيف التقرير بأن الصاروخ أُطلِق من منطقة تُسيطر عليها المليشيات الانفصالية، وهو ما تنفيه وترفضه روسيا استنادا إلى ما توصَّل إليه المحققون الروس.

رئيس المكتب الهولندي للأمن يِيبْ يوسْتْرا قال:

“الطائرة “آم إيتش 17” سقطت نتيجة انفجار رأس صاروخ خارجها قرب الجهة العليا اليسرى لقمرة قيادة الطائرة. هذا الرأس المتفجِّر من نوع “9M314M” ينتمي إلى الرؤوس المُستخدمة في النظام الصاروخي أرض- جو من نوع “بوك”. وكنتيجة للانفجار، تحطمت واجهة الطائرة ثم انفجرت الطائرة برمتها في الفضاء. الحُطام تبعثر على مدى خمسين كيلومترا في الجهة الشرقية من أوكرانيا”.

رئيس الوزراء الأوكراني آرسيني ياتسينيوك سارع إلى التعليق على نتائج التقرير خلال ترأسه مجلس وزرائه بالقول إنه متيقِّن أن تَحطُّمَ الطائرة “عملية دبَّرتْها مصالح الاستخبارات الروسية”.

الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو قال من جهته خلال لقائه بنظيره الهولندي مارك غوتي إن نشر التقرير النهائي بشأن سقوط الطائرة الماليزية خطوة نحو التوصل إلى تحديد هوية المسؤولين عن هذه “الجريمة” على حد تعبيره ومحاكمتهم. وأوضح أنه تحادث مع مارك غوتي بشأن إنشاء آلية تسمح بمثل هذه المتابعة القضائية.

الطائرة التابعة للخطوط الجوية الماليزية سقطتْ في شرق أوكرانيا برُكابها المائتين والثمانية والتسعين الذين قضوا جميعُهم في هذا الحادث في ظروف غامضة في أوج النزاع العسكري بين كْييف والانفصاليين خلال الصيف الماضي، ولم يسلم منهم أحد.
غالبية الضحايا الذين كانوا على متن الطائرة الماليزية مواطنون هولنديون كانوا في رحلة من آمستردام إلى كوالالومبور.

كْييف والانفصاليون ما زالوا يتبادلون الاتهامات بالمسؤولية عمَّا جرى.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox