الفرنسي محمد فؤاد عقاد هو الانتحاري الثالث في الهجوم على "لوباتاكلان" في باريس

الفرنسي محمد فؤاد عقاد هو الانتحاري الثالث في الهجوم على "لوباتاكلان" في باريس
بقلم:  Euronews
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

الشرطة الفرنسية تقول، بعد أسابيع من التحري، إن الفرنسي محمد فؤاد عقاد الذي كان يبلغ ثلاثة وعشرين عاما من العمر هو الانتحاري الثالث في الهجوم على قاعة العروض الفنية "لوباتاكلان" في العاصمة الفرنسية بار

اعلان

الشرطة الفرنسية تقول، بعد أسابيع من التحري، إن الفرنسي محمد فؤاد عقاد الذي كان يبلغ ثلاثة وعشرين عاما من العمر هو الانتحاري الثالث في الهجوم على قاعة العروض الفنية “لوباتاكلان” في العاصمة الفرنسية باريس منتصف الشهر الماضي. وقد تم تحديد هويته بواسطة مقارنة الحمض النووي لجثته مع نظيره لدى أفراد من عائلته.

محمد فؤاد عقاد ينحدر من مدينة ستراسبورغ في شمال شرق فرنسا في حيِّ “مينو” وقد سافر عام ألفين وثلاثة عشر إلى سوريا برفقة شقيقه ومجموعة من الشباب الموصوف بـ: “المتطرف” تم القبض على عدد منهم بعد العودة. أما شقيقه فيوجد في السجن منذ فترة.

والده سعيد محمد عقاد قال إنه لم يكن يتصوَّر أن ابنه قد يُقدم على ما فعله. ورد على أحد الصحفيين الذي سأله إن كان عَلِم بالنشاط الخفيّ لنجله، بما في ذلك ذاهبه إلى سوريا:

“لم أكن أعرف. علمت أنه كان هناك منذ عامين، لكن لم أعرف أنه عاد إلى هنا”.

هل فاجأه خبر عودته؟

الوالد يرد:

“طبعا تفاجأت عندما علمت بذلك…لو كنت أعلم مسبقًا لقتلته بيدي”.

أحد شباب الحيِّ في ستراسبورغ كان من معارف محمد فؤاد عقاد بدا مندهشا وقال عنه:

“عندما رأيت صورته تعرفت عليه، اقشعر بدني واندهشت…شعرت بالصدمة، وبالخيبة على وجه الخصوص”.

الاعتداء على “لوباتاكلان” الذي شارك فيه محمد فؤاد عقاد خلَّف تسعين قتيلا، فيما بلغت سلسلة الهجمات في مجملها على العاصمة الفرنسية مائة وثلاثين قتيلا ومئات الجرحى.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

من هم منفذو هجمات باريس؟

رسومات من وعن باريس

ملامح سياسة الاتحاد الأوروبي الصناعية.. كيف تبدو في الأفق؟