في إقليم كاتالونيا الإسباني، رفض حزب اليسار الراديكالي الانفصالي (كوب) منح أصواته للمرشح اليميني لرئاسة الحكومة الإقليمية أرتور ماس. الأمر الذي أجهض
في إقليم كاتالونيا الإسباني، رفض حزب اليسار الراديكالي الانفصالي (كوب) منح أصواته للمرشح اليميني لرئاسة الحكومة الإقليمية أرتور ماس. الأمر الذي أجهض إمكانية تنصب ماس على رأس حكومة الإقليم بسبب عدم حصوله على الأصوات الكافية.
السياسي الانفصالي البارز أرتو ماس ترشح عن ائتلاف (معاً من أجل نعم) المنادي بانفصال كاتالونيا عن الجسم الإسباني. الائتلاف كان قد حصل في الانتخابات الأخيرة على اثنين وستين (62) مقعداً من أصل مئة وخمسة وثلاثين (135) مقعداً في البرلمان الكاتالوني. ماس كان بحاجة إلى صوتين على الأقل من نواب حزب (كوب) اليساري الراديكالي ليتمكن من ترأس الحكومة، غير أن الحزب اليساري كان حازماً في رفضه لماس.
على الرغم توافق ائتلاف أرتور ماس اليميني وحزب اليسار الراديكالي حول مسألة انفصال كاتالونيا غير أن اليساريين يبدون تحفظاً على شخص ماس. ائتلاف (معاً من أجل نعم ) مازال يملك حتى الـتاسع 9 من كانون الثاني/ يناير للتقدم بمرشح جديد ربما يستطيع الحصول على الصوتين اللذين لم يتمكن أرتور ماس من حصدهما. مالم يحصل الأمر سيتوجه الإقليم إلى انتخابات تشريعية مبكرة خلال وقت قريب.