لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

زيكا في البرازيل ما بين المنافع الاقتصادية والقلق على الالعاب الاولمبية

 محادثة
زيكا في البرازيل ما بين المنافع الاقتصادية والقلق على الالعاب الاولمبية
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قبل ستة أشهر من دورة الألعاب الأولمبية ريو دي جنيرو، وباء زيكا يعطل المرحلة الأخيرة من الاستعدادات في البرازيل، حيث تواجه البلاد خطر تفشي هذا المرض والوسيلة الوحيدة المتاحة اليوم هي الوقاية وخاصة للنساء الحوامل.
تقول هذه السيدة البرازيلية :“كل عشرين دقيقة أعيد دهن بعض الأدوية الواقية من البعوض وأحاول ارتداء الملابس الطويلة، انه لأمر صعب مع درجات الحرارة المرتفعة”.
الحكومة البرازيلية كانت قد أوصت النساء الحوامل بتجنب السفر إلى البرازيل كما ان منظمة الصحة العالمية اصدرت مرسوما بهذا الامر.
الجهة المنظمة للألعاب الأولمبية في ريو كانت قد أكدت أنه لا داعٍ للقلق حول صحة الرياضيين، كما تضمن السلطات أنها ستكسب المعركة ضد انتشار الفيروس زيكا، كما ان عدد البعوض يكون قد انخفض حتى قدوم شهر اب اغسطس.

جواو غرانغيرو، مدير الخدمات الطبية للجنة المنظمة لريو 2016يقول:“نحن الآن لسنا في موسم الأمطار، لذلك ومن الناحية العملية ليس هناك خطر من انتشار واسع لفيروس زيكا خلال دورة الالعاب الاولمبية “.
شركات الطيران كانت قد تلقت العديد من طلبات إلغاء الرحلات أو تغير تواريخ السفر إلى البلدان التي ينتشر فيها زيكا وبالطبع اكثر تأثرا هي البرازيل والتي قدر عدد المصابين بالمرض منذ شهر يناير من العام 2015 بحوالي مليون ونصف المليون شخص .
يقول سائح بريطاني في البرازيل :“حسنا، ما سمعناه في نشرات الأخبار في أوروبا، هو مخيف ولكن لن يمنعنا من الخروج والسفر، فالبرازيل مكان جميل ويستحق الزيارة”.
الوقت الراهن السياح الذين لا يلغون رحلاتهم للبرازيل يقومون بشراء تأمين طبي، الأمر الذي لرفع نسبة مبيعات شركات التأمين الطبية، وهذا تحسبا من انتقال العدوى للسياح خلال الأسابيع المقبلة.
يشار الى أن هذا الوباء ينتشر حاليا في 24 بلدا في القارة الأمريكية، وأشارت منظمة الصحة العالمية احتمال اصابة حوالي 4 ملايين شخص في القارة.
هو متفق عليه بموجب القانون الدولي، يجب على جميع البلدان أن تعمل معاً على إبلاغ منظمة الصحة العالمية عن أي حالة اشتباه بالمرض لاتختذ الاجراءات اللازمة لمنع انتشار الفيروس.