يقع داخل مدينة الملاهي "يوميوريلاند"، ويأتي افتتاحه في وقت تسجل فيه البلاد أرقاما قوية في أعداد السياح. تمتد المساحة على 26.000 متر مربع، وتنقسم إلى منطقتين.
إحداها مسار غابة يسير فيه الزوار بجوار أكثر من 600 شخصية "بوكيمون" بالحجم الطبيعي، موزعة بين التلال والأعشاب والصخور. أما المنطقة الأخرى فتركز على الألعاب والمتاجر والمأكولات، وتضم ألعابا دوارة، وعروضا على المسرح وبضائع حصرية.
ورغم ظهور تجارب ترفيهية لـ"بوكيمون" في السابق، فإنها كانت كلها مؤقتة، من بينها "بوكيمون ذا بارك" في ناغويا، الذي استقبل الزوار من آذار/مارس حتى أيلول/سبتمبر 2005 وأعيد إقامته لاحقا في تايوان، إضافة إلى مغامرة "بوكيمون آيلاند أدفنتشر" في منتزه "وورنر براذرز موفي وورلد" في أستراليا عام 1999.
نفدت التذاكر الأولى عبر قرعة بيع، في مؤشر على حجم الإقبال. وتشير المراجعات إلى أجواء دافئة وغامرة، رغم أن بعض الزوار يرون أنه يفتقر إلى أسباب تدفعهم للعودة مرة أخرى. ويستهدف المتنزه نفسه محبي "بوكيمون" من سن 5 أعوام فما فوق، من العائلات واللاعبين من الجيل زد إلى جيل الألفية الذي يستحضر ذكريات الطفولة، وصولا إلى أشد المعجبين بمنطقة "كانتـو".