عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

حلم الوصول إلى أوروبا يتحول من نعمة إلى نقمة

euronews_icons_loading
حلم الوصول إلى أوروبا يتحول من نعمة إلى نقمة
حجم النص Aa Aa

إغلاق الحدود في غرب أوروبا وعبر دول البلقان تسبب في اتساع رقعة الخيام التي نصبها آلاف اللاجئين والمهاجرين حول بلدة إدوميني اليونانية الواقعة على الحدود مع مقدونيا.

إحساس بالقهر والفشل والغضب في هذا المخيم الذي تنتشر فيه مئات الخيام الصغيرة في حقول موحلة تغمرها المياه في كل مكان.

المهاجرون لا يملكون خيارا آخر سوى الانتظار.

انتصار علي مهاجرة سورية حامل في شهرها التاسع:“الخيام تغمرها المياه، والناس تواصل القدوم إلى هنا، نحن سبعة أشخاص وخيمتنا تغمرها المياه، الجو بارد جدا، أنتم ترون ملابسنا، جميعها مبللة بالمياه لأنه لا يوجد لدينا مكان آخر.”

خيبة أمل لم تنته فصولها بعد، فلم تعد رحلة الموت إلى القارة العجوز حلم المهاجرين وخاصة السوريين بعدما تحولت من نعمة إلى نقمة.

مهاجر سوري من حلب:” يمكننا السباحة والنوم في الوقت ذاته.”

وتدفق أكثر من 130 ألف مهاجر ولاجئ إلى أوروبا منذ بداية السنة وفق المفوضية العليا للاجئين مقابل مليون في العام 2015، المفوضية أعلنت أن أزمة إنسانية وشيكة الحدوث في اليونان بسبب التراكم الهائل للمهاجرين واللاجئين وحالة الفوضى التي تسود بعد إغلاق الحدود.