أطفال الخلافة "للقتال" والحوامل لتحضير "الجيل المقبل" من الانتحاريين

أطفال الخلافة "للقتال" والحوامل لتحضير "الجيل المقبل" من الانتحاريين
Copyright 
بقلم:  Faiza Garah مع Chris Harris
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

حوالى 30.000 امرأة حامل تعيش لدى تنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية في مناطقه التي يسيطر عليها، التنظيم يريد تحضير الجيل المقبل من مقاتليه

اعلان

حوالى 30.000 امرأة حامل تعيش لدى تنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية في مناطقه التي يسيطر عليها، التنظيم يريد تحضير الجيل المقبل من مقاتليه.
http://www.quilliamfoundation.org/wp/wp-content/uploads/publications/free/the-children-of-islamic-state.pdf.

يتم خطف النساء، ليتم استخدامهن كعبيد كما تستخدمن للمتعة الجنسية ولانجاب الأطفال، بهدف توفير القوى المقاتلة والعاملة في المستقبل.

تقرير حذر من مخاطر تحويل تنظيم «داعش» الأطفال الذين ينشأون في ظل «خلافته» إلى قنابل بشرية موقوتة، مشيراً إلى أن التنظيم يعمد إلى تلقينهم منذ الصغر تفسيراً بالغ التشدد للتعاليم الدينية ويربيهم على مشاهدة عمليات القتل والتعذيب، ما يُنذر بمستقبل دام لمن يصفهم التقرير بـ «أطفال الخلافة».

وصدر التقرير عن مؤسسة «كويليام» البريطانية لمكافحة التطرف، بالاشتراك مع جمعية «مبادرة روميو دالير للجنود الأطفال» ومنظمة «اليونيسكو». وقال رئيس «كويليام» نعمان بن عثمان قبل توزيع البحث الذي أعده بالاشتراك مع الباحثة في المؤسسة نيكيتا مالك: «هذه واحدة من أحلك الأيام. فالأطفال مفتاح المستقبل، والتنشئة في دولة داعش تبدأ من الولادة، ثم تزداد تشدداً في المدارس ومعسكرات التدريب. يتم تعليم الأطفال وفق تفسير خاص للشريعة، ويتم نزع أي شعور منهم تجاه العنف، ويتعلمون مهارات بهدف رفع راية الجهاد!». وقالت مالك إن البحث يُظهر أن «هناك 31 ألف امرأة حامل في الدولة، وهذا أمر مقلق حقاً. هذا التقرير يملأ الفراغ في الأبحاث المتعلقة بالأطفال في التنطيم. من واجب المجتمع الدولي أن يأخذ المبادرة بدل أن يكتفي بأسلوب رد الفعل عندما يركّز على هؤلاء الأطفال».

كيف يستخدم التنظيم الأطفال ؟ H4>

من ضمن ما يكشفه التقرير، أن هناك قرابة 50 طفلاً بريطانياً يتم تعليمهم «الجهاد» في سورية والعراق. وعلى رغم أن هذا التنظيم لجأ في السابق إلى «خطف أطفال» بهدف ضمهم إلى جنوده، إلا أن تقرير «كويليام» يشير أيضاً إلى «ضغوط» تُمارس على الأطفال في مناطق سيطرة التنظيم بهدف «إخافتهم» ودفعهم إلى الالتحاق به طوعاً.

وشرح التقرير أن «أطفال الدولة» يتعلمون منهجاً بالغ التشدد حالياً، إذ حُذفت منه مواد مثل الفلسفة والرسم والدراسات الاجتماعية من المناهج التعليمية، في حين يتم تحفيظ الطلاب آيات من القرآن الكريم ويُنقلون لحضور «تدريب جهادي» يتضمن إطلاق النار واستخدام الأسلحة والفنون القتالية. أما البنات، اللواتي يوصفن بـ «لآلئ الخلافة»، فيتم تعليمهن ارتداء الحجاب منذ الطفولة، ولا يُشاهدن خارج المنزل، كما يتم إقناعهن بأن مهمتهن العناية بأزواجهن عندما يتأهلن.

iframe> #### كيف يتعلم الأطفال ؟ h4>

وشرح التقرير أن «أطفال الدولة الاسلامية» يتعلمون منهجاً بالغ التشدد حالياً، إذ حُذفت منه مواد مثل الفلسفة والرسم والدراسات الاجتماعية من المناهج التعليمية، في حين يتم تحفيظ الطلاب آيات من القرآن الكريم ويُنقلون لحضور «تدريب جهادي» يتضمن إطلاق النار واستخدام الأسلحة والفنون القتالية. أما البنات، اللواتي يوصفن بـ «لآلئ الخلافة»، فيتم تعليمهن ارتداء الحجاب منذ الطفولة، ولا يُشاهدن خارج المنزل، كما يتم إقناعهن بأن مهمتهن العناية بأزواجهن عندما يتأهلن.

وبعدما حذّر التقرير من أن تنشئة الأطفال في ظل حكم «داعش» يؤثر سلباً في نموهم الجسدي والنفسي، أشار إلى أنه سجّل بين آب (أغسطس) 2015 وشباط (فبراير) 2016 ما يصل إلى 254 حالة استخدم فيها «داعش» الأطفال في دعايته. وقسّم التقرير هذا الظهور الدعائي إلى خمس فئات: مشاركة الأطفال بأنفسهم في العنف، الاعتياد على العنف، لعب دور في بناء الدولة، إظهار دولة «داعش» بوصفها الدولة المثالية، والشكوى من السياسات الأجنبية ضد المسلمين. ولفت التقرير إلى أن الفئة الأولى كانت هي المهيمنة، وتمثلت في مشاركة الأطفال بأنفسهم في القتل أو مشاهدة عمليات القتل والعنف.

استخدام الأطفال كانتحاريين h4>

ووفق التقرير، فإن «ولايات» تنظيم «داعش» في العراق كانت أكثر من استخدم في إعلاناتها الدعائية الأطفال والصغار في العمليات القتالية أو كمفجرين انتحاريين. وفي الشهور الستة الماضية، أظهرت دعاية «داعش» 12 طفلاً «سفّاحاً» وطفلاً واحداً يشارك في عملية إعدام علنية. وكانت «ولايات داعش» في سورية أكثر من استخدم «الأطفال السفاحين» في إصداراتها، في حين كانت «ولايات» العراق أكثر من استخدم الأطفال كمقاتلين أو انتحاريين.

ماذا يحدث بعد ؟ H4>

يقترح التقرير مجموعة توصيات للتعامل مع الأطفال الذين يعودون من «خلافة داعش» أو يفرون منها، وبينها وضعهم تحت الرقابة للتأكد من تخليهم عن «العنف الراديكالي» وإعادة دمجهم في المجتمعات الأوروبية.

Tareena Shakil trouvé COUPABLE de prendre son fils en Syrie pour rejoindre ISIS pic.twitter.com/QLtbnOKpEc p> & mdash; Gun Crazy (@GunCrazyTalk) Mars 3, 2016 blockquote> </ script>

ما مصداقية هذا التقرير ؟ H4>
<p>المؤسسة التي أعدت هذا التقرير أكدت أنه استند أساسا على مختلف أشرطة الفيديو التي بثها التنظيم الإرهابي والتي تظهر مدى استخدام الأطفال في العمليات الإرهابية.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

تشييع ضحايا الغارة الإسرائيلية على مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق قبل نقل جثامينهم إلى إيران

قتلى وجرحى في انفجار سيارة مفخخة في سوق شعبي في مدينة أعزاز السورية بريف حلب الشمالي

سقوط قتلى وجرحى جرّاء الغارات الجوية الإسرائيلية بالقرب من مدينة حلب