لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

طوابلير طويلة في لويفيل لإلقاء نظرة أخيرة على جثمان محمد علي كْلايْ

 محادثة
طوابلير طويلة في لويفيل لإلقاء نظرة أخيرة على جثمان محمد علي كْلايْ
حجم النص Aa Aa

طوابير طويلة من المترَحِّمين والمعجبين بمحمد علي كلاي في مسقط رأسه لويفيل في كانتاكي الأمريكية ينتظرون دورهم للحصول على تذكرة تسمح لهم بإلقاء آخر نظرة على جثمان البطل الأسطورة في الملاكمة والمناضل من أجل الحقوق والحريات الذي ساهم في تغيير الذهنيات في بلاده وخارجها.

مونتيث جونز أحد المعجبين بمحمد علي والمقيمين في لويفيل يقول:

“أسطورة. أنا هنا من أجل الأسطورة. هذا الرجل بمثابة تاريخ. مثلما كان والدي يصطحبني معه ويحكي لي عن هذا الرجل، أنا الآن أقول الشيء ذاته مثلما عبد لي هو الطريق، لذا، لِمَ لا آتي إلى هنا وأعبِّر عن احتراماتي له”.

جيزن كْوِيسِنْفيري من المعجبين بعلي وهو أيضا من سكان المدينة ذاتها، يقول:

“كان ملك نفسه. قرأت قبل فترة بأنه كان زنجيا دون أيِّ حرج من لون بشرته وكان ذلك خلال فترة كان من الصعب فيها أن تكون زنجيا”.

مراسم الجنازة التي تُنظم مساء الخميس لن يحضرها الرئيس باراك حسين أوباما لتعارض الموعد مع مع التزامات أخرى عائلية مدرسية، فيما يُنتظر مشاركة كل من الرئيس الأسبق بيل كلينتون فيها والرئيس التركي رجب طيب إردوغان والعاهل الأردني الملك عبد الله بن الحسين وكذلك الممثل ويل سميث الذي أدى دور محمد علي في فيلمه الشهير “علي”.

الأجواء في لويفيل جنائزية، لكن بصبغة احتفالية، لأن هذه البقعة من الأرض الأمريكية التي عانت كثيرا وطويلا من الاستعباد ثم التمييز العنصري لا ترى أنها فقدت محمد علي كلاي بل تعتبره رمزا خالدا وسيبقى قدوة ومحفزا للأجيال القادمة في بلاده والعالم.