على خلفية هجوم أورلاندو الدموي، ما يزال الشعب الأمريكي تحت وقع الصدمة.
على خلفية هجوم أورلاندو الدموي، ما يزال الشعب الأمريكي تحت وقع الصدمة.
الهجوم الذي يعد الاخطر في الولايات المتحدة الأمريكية منذ اعتداءات الحادي عشرمن ايلول/سبتمبر لعام ألفين وواحد، نفذه أميركي من أصل افغاني يدعى عمر متين وقتل خلال تبادل لاطلاق النار مع الشرطة.
الرئيس الاميركي باراك اوباما وصل الخميس الى مدينة اورلاندو للتعبير عن دعمه لأسر ضحايا الاعتداء الذي أوقع تسعة وأربعين قتيلا في ملهى ليلي للمثليين.
الحادث المروع أعاد فتح النقاش حول مراقبة بيع الأسلحة النارية، الأمر الذي يعتبر نقطة خلاف بين الجمهوريين والديموقراطيين.
في هذا المجال صرح الرئيس الأمريكي قائلا:”
هؤلاء الذين قتلوا و أصيبوا لقوا حتفهم بسبب شخص واحد فقط حامل لسلاح قوي. دوافع هذا القاتل تختلف عن غيرها في أورورا أو نيوتان ولكن الأداة المستخدمة واحدة.
هؤلاء المدافعون عن سهولة وصول الأسلحة إلى أيادي المواطنيين، يجب أن يأتوا إلى هنا لمقابلة أسر الضحايا وإقناعهم بالأمر”.
أثناء تقديم الرئيس الأمريكي لواجب العزاء أكد على مساندة البلاد لأسر الضحايا وللمثليين وللمتحولين جنسيا.
المدعي العام من ناحيتة فقد حذرمن صدور أعمال عنف ضد المسلمين ووصفها
بال“مرفوضة “ وهدد مطلقيها بتعرضهم لملاحقات قضائية.