نايجل فاراج: إنه يوم "استقلال" بريطانيا

نايجل فاراج: إنه يوم "استقلال" بريطانيا
بقلم:  Euronews
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

ربح رهانُ عمدة لندن السابق، مع فوز معسكر مغادرة بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

اعلان

ربح رهانُ عمدة لندن السابق، مع فوز معسكر مغادرة بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. إنه نصر سياسي لبوريس جونسون، ونصر شخصي أيضاً، إذ يعد هذا اليميني المفوه، الأوفرُ حظاً لأحذ مكان ديفيد كاميرون في رئاسة الوزراء.

بوريس جونسون، عمدة لندن السابق: “على جميع سياسينا أن يشكروا الشعب البريطاني، فقد قام بالعمل الذي كان مناطاً بنا. أود أن أطمئن الجميع بأن بريطانيا ستبقى قوة أوروبية كبرى من وجهة نظري. تقود النقاشات حول السياسة الخارجية، والدفاع، وتبادل المعلومات الاستخبارية، وكل مايجري حالياً من أجل عالم آمن. فوق كل هذا، يمكن أن نجد صوتنا في العالم مجدداً.”

الشخصية الرمزية الأخرى في معسكر المغادرة، نايجل فاراج، اعتبر هذا الفوز بمثابة “استقلال” لبلاده. فمنذ بداية مشروعه السياسي مع انضمامه لحزب “استقلال بريطانيا“، في العام 1993 كان ينتظر هذه اللحظة.

نايجل فاراج، زعيم حزب استقلال بريطانيا: “الشمس أشرقت على مملكة متحدة مستقلة. الاتحاد الأوروبي يفشل ويموت. لقد أسقطنا أول حجر في هذا الجدار. أتمنى أن تكون هذه الخطوة الأولى نحو أوروبا تضم دولاً قوميةً ذاتَ سيادة كاملة. تتاجر مع بعضها، وتتجاور وتشكل صداقات، لكن بدون علمٍ ونشيدٍ ورؤساءَ عجائز غير منتخبين وعديمي الفائدة.”

We have done it! #IndependenceDayhttps://t.co/C96aoqlnpM

— Nigel Farage (@Nigel_Farage) 24 juin 2016

فاراج النائب في البرلمان الأوروبي منذ 17 عاماً، لعب مع حزبه المعادي للوحدة الأوربية والمهاجرين عامل ضغط كبير على حكومة كاميرون، للتوجه نحو تنظيم هذا الاستفتاء.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

عرض أول عملات ورقية تحمل صورة الملك تشارلز الثالث

نسبة البقاء على قيد الحياة لدى مرضى السرطان في بريطانيا أقل من دول غربية أخرى فما السبب؟

"عروس داعش" تخسر معركة استعادة جنسيتها البريطانية وتبقى عالقة في سوريا