Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

إيطاليا: أم تروي لحظات وقوع الزلزال وظروف العيش بعد الكارثة

إيطاليا: أم تروي لحظات وقوع الزلزال وظروف العيش بعد الكارثة
Copyright 
بقلم:  Euronews
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

مبعوثة يورونيوز راكيل ألفريز تنقلت الجمعة إلى أكومولي مركز الزلزال الذي ضرب فجر الأربعاء وسط إيطاليا حيث وجدت فرق الإغاثة المدنية في الميدان، وبعدها وصلت إلى بلدة إيليكا حيث التقت بإحدى العائلات التي

اعلان

مبعوثة يورونيوز راكيل ألفريز تنقلت الجمعة إلى أكومولي مركز الزلزال الذي ضرب فجر الأربعاء وسط إيطاليا حيث وجدت فرق الإغاثة المدنية في الميدان، وبعدها وصلت إلى بلدة إيليكا حيث التقت بإحدى العائلات التي تأثّرت بهذا الزلزال، الأم تحدّثت عن اللحظات التي عاشوها خلال الكارثة وعن ظروف عيشهم بعدها.

“هذه هي السيارة التي ننام فيها منذ الليلة الماضية، جهزناها بهذه الطريقة، وحاولنا قضاء ليلة على أفضل نحو ممكن…لا نستطيع أن نتحرك من هذه المزرعة لكي نتكفل بالأبقار والخنازير والعجول الصغيرة، نحن نعيش هنا وعلينا البقاء هنا.”
المنزل كان أكثر الأماكن تضررا في المزرعة، لقد تأثّر من الزلزال الأول بشدة. بيت لحسن الحظ، من وجهة نظر هيكلية لم ينهار…..هذه هي نافذة الغرفة حيث كنت أنام، في الزلزال الأخير، سمعت صوتا مثل انفجار حين سقطت عتبة النافذة أرضا أقول هذا لأمكنك من فهم القوة التي نتجتها. كنا ستة أفراد، هربنا جميعا ونحن نصرخ، زوجي كان يبحث عن ابنه وكان يناديه، ولكن الحمد لله جميع أولاد القرية كانوا في الشارع، تجمعوا في مكان نسميه المدارس، حيث يلتقون عادة، كانوا هناك جميعا لليوم الأخير من الصيف. ابني مع عشرة من الأولاد الآخرين كانوا يحضرون للذهاب إلى مطار روما-فيوميتشينو للقيام برحلة إلى لشبونة لقضاء عطلة أسبوع…
إنّهم محظوظون.”

“ذاك المنزل كنا نسميه المنزل الأخضر كان عامرا بالناس، لأن أربعة أشقاء كانوا يعيشون هناك، كلهم كانوا يصرخون لقد سجلت هناك حالتا وفاة …انظروا الى هذه الخزانة، لقد تغيرت كلية، الآن أصبح المكان للجدار، كان الأمر أشبه بانفجار قنبلة، سمعنا سقوط أجزاء من الجدار ما أحدث ضجة كبيرة.”

راكيل ألفريز: “هل البقاء هنا يشكل خطرا؟”

الأم: “نعم، هذا خطير….إنّه زوجي يحلب الأبقار، هذا هو العمل الذي لا يمكن التوقف عن القيام به، يجب أن يتم ذلك في الصباح والمساء بالرغم من كل المصائب. الآن أنا سأريك شيئأً جميلا جدا: إنّه عجل ولد أمس وسوف نسميه زلزال ليذكرنا بذلك، على أي حال، رغم الموت والدمار، الحياة تستمر دائما لا محالة، وراء كل شيئ سيئ هناك دائما شيء جميل، ربما الأمر عادي ولكن عليك أن تأخذ الأموركما تأتي.”

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

رينتزي يعد ضحايا الزلزال بمساعدة في مستوى الأضرار

إيطاليا ما قبل وما بعد الزلزال

الزلازل ..مأساة إيطاليا التاريخية