Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

"مونلايت" أفضل فيلم في الأوسكار... بعد خطأ فادح

"مونلايت" أفضل فيلم في الأوسكار... بعد خطأ فادح
Copyright 
بقلم:  Euronews
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

توج “مونلايت” كأفضل فيلم في حفل توزيع جوائز الأوسكار الذي انتهى بحالة من اللغط و الفوضى بعدما أُعلن خطأ عن فوز “لالا لاند” بهذه المكافأة المهمة، وذلك في الدورة 89 من…

اعلان

توج “مونلايت” كأفضل فيلم في حفل توزيع جوائز الأوسكار الذي انتهى بحالة من اللغط و الفوضى بعدما أُعلن خطأ عن فوز “لالا لاند” بهذه المكافأة المهمة، وذلك في الدورة 89 من الجائزة.

صدمة كبيرة تلقاها أعضاء “أكاديمية فنون وعلوم الصورة” ونجوم الفن السابع المشاركون داخل القاعة، وكذلك ملايين المتابعين عبر شاشات التلفاز، عندما أعلن عن الجائزة إلى العمل الخطأ.

في هذا العجالة نستعرض كيف تم إعلان فوز فيلم “مونلايت“، والنهاية الدرامية لحفل جوائز الأوسكار، وكيف كانت ردود الأفعال على مواقع التواصل الاجتماعي.

حفل توزيع الجوائز كان قد شارف على نهايته عندما صعد كل من الفنان وارن بيتي والفنانة فاي دانواي للإعلان عن العمل الحائز على جائزة “أفضل فيلم”.

AWARDS-OSCARS/ الممثلة الأسطورية فاي دانواي وإلى جانبها الممثل وارن بيتي قرأت خطأً اسم الفيلم معلنةً عن فوز “لالا لاند”. وعلى الفور ظهر نوع من الاربتاك على خشبة مسرح التكريم، في “دولبي ثياتر”. في هذه الأثناء كان فريق الفيلم الاستعراضي الغنائي “لالا لاند” قد صعد بكامله إلى المسرح وباشر منتجا الفيلم تقديم الشكر قبل أن يبلغا بأن الفائز الفعلي هو الفيلم الدرامي “مونلايت”.

AWARDS-OSCARS/وأوضح جوردان هوروفيتز، أحد منتجي “لالا لاند“، وهو يقف على المسرح رافعًا البطاقة والظرف الأحمر “لقد حصل خطأ، مونلايت لقد فزتم بجائزة أفضل فيلم”.

غير أن فريق “مونلايت” اعتقد في البداية أن الأمر مزحة.

AWARDS-OSCARS/AWARDS-OSCARS/ظن الجميع بداية أن في الأمر مزحة، إلا أن البطاقة التي حفر عليها اسم الفائز بالحبر الأسود عرضت في نهاية المطاف على الكاميرا عن قرب في دليل على أن فيلم “مونلايت” الفائز الحقيقي بالجائزة.

وأضاف هوروفيتز بلياقة كبيرة إنه يشرفه أن يقدم التمثال الصغير الذي ظن انه فاز به إلى “أصدقائي في فيلم مونلايت”.

AWARDS-OSCARS/AWARDS-OSCARS/حالة من المفاجئة الممزوجة بالسعادة شوهدت على وجوه طاقم فيلم “مونلايت”. أعضاء الفيلم صعدوا إلى المنصة، وقد حضن المنتج هوروفيتز مخرج “مونلايت” بحرارة.

AWARDS-OSCARS/AWARDS-OSCARS/AWARDS-OSCARS/وسرعان ما تعافى مخرج “مونلايت” باري جنكينز وأفراد طاقمه من هول الصدمة، وبدؤوا يتعاملون مع فوزهم براحة وسعادة.

AWARDS-OSCARS/نجم فيلم “مونلايت“، ماهرشالا علي الذي حاز على أوسكار “أفضل دور ثانوي“، التقط صورة إلى جانب نجمة “لالا لاند” إما ستون، التي فازت عن فئة “أفضل ممثلة”.

AWARDS-OSCARS/السبب وراء كل هذا اللغط، هو أن الظرف الذي قدم إلى وارين بيتي كان ظرف “أفضل ممثلة” وفيه يظهر اسم “إمّا ستون” كأفضل ممثلة من فيلم “لا لا لاند”.

وعندما طلب وارين بيتي من فاي داناوي التي كانت تشاركه التقديم أن تقرأ اسم الفيلم على البطاقة، قرأت اسم الفيلم دون أن تلاحظ أنها تقرأ الورقة الخطأ.

AWARDS-OSCARS/حاول الممثل والمخرج المخضرم شرح ما حدث قائلًا “أريد أن أقول لكم ماذا حدث، فتحت الظروف وكان مكتوبًا فيه “إما ستون.. “لا لا لاند”.

اعلان

وأضاف بيتي “لهذا نظرت طويلًا إلى فاي وإليكم، لم أكن أحاول أن أكون ظريفًا”. وكانت داناواي هي التي أعلنت فوز فيلم “لا لا لاند” بالخطأ.

AWARDS-OSCARS/شركة “برايس وتر هاوس كوبرز” التي نظمت الحفل وعملية التصويت وتوزيع جوائز نشرت بيانًا قدمت فيه الاعتذار: “نحن نعتذر لـ “مونلايت“و لـ “ لالا لاند “ و لوارن بيتي وفاي داناوي، وكذلك لمشاهدي جائزة الأوسكار عن هذا الخطأ، الذي وقع خلال الإعلان عن جائزة “أفضل فيلم”. الأمر وقع عن طريق الخطأ، بعد أن أعطي المقدِّم المغلف خطأ، وعندما اكتشف الأمر تم تصحيحه على الفور. نحن بصدد التحقيق في كيفية وقوع الحادث، ونأسف بشدة لوقوعه”.

ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي

بالطبع ردود الفعل كانت سريعة على مواقع التواصل الاجتماعي. البعض أشار إلى تعابير الدهشة والمفاجئة التي ظهرت على وجوه طاقم فريق فيلم “مونلايت” عندما علموا بفوزهم.

Trevante Rhodes realizing Moonlight won Best Picture: A short story. #Oscarspic.twitter.com/qBpkFGpTUH

— Denizcan James (@MrFilmkritik) February 27, 2017

فيما اشتكى آخرون من أن الخطأ الذي وقع أثناء حفل توزيع الجوائز انتزع الضوء من الفيلم نفسه، ليشد الخطأ اهتمام الجمهور أكثر من الفيلم الفائز وقصته.

اعلان

What a pity that Oscars2017_Live</a> Gaff is now more important than fact that MOONLIGHT a black cast / directed movie WON <a href="https://twitter.com/263Chat">263Chatoxgnpr</a></p>— The CEO Zimbabwe (TheCEOMagZim) February 27, 2017

And now, we have to get all of these headlines about the La La Land mixup instead of Moonlight’s rightful win. What a ruined moment.

— guillermo (@willtbh) February 27, 2017

بعض الفنانين، مثل آديل، عاجلوا في تقديم التهاني للفائزين

Ah Emma ❤️
And Moonlight, congratulations so so wonderful ⭐️ pic.twitter.com/u84R9Lwqce

— Adele (@Adele) February 27, 2017

بعض المغردين ركزوا على الجانب الطريف من ذلك الخطأ

Moonlight wins #BestPicture in the weirdest way possible. #Oscarspic.twitter.com/icBhBFw1eE

— Lyel*CSA (@FallahLyel) February 27, 2017

“Repeat after me…”

“I, Ross”

“I, Ross”

“Take thee Moonlight”

“Take thee La La Land…”#Oscars

— Nick Turner (@NicholasGlennT) February 27, 2017

جيمي كيميل مضيف حفل جوائز الأوسكار، قارن الخطأ، بما مع حصل في العام 2015، خلال حفل الإعلان عن جوائز ملكة جمال الكون، عندما أخطأ ستيف هارفي بين الفائزة بمنصب “الملكة” وبين وصيفتها الأولى.

سريعًا المغردون على تويتر استخدموا المقارنة لنشر صور وجيف لستيف هارفي.

اعلان

Steve Harvey right now—- #Oscarspic.twitter.com/Zx4nRyMLPH

— Trevor Noah (@Trevornoah) February 27, 2017

Oscars 2017: ‘Moonlight’ wins Best Picture after ‘La La Land’ mistakenly announced. #FOX23https://t.co/88n2JUHZdHpic.twitter.com/ALBPezIKUG

— Ron Terrell (@RonTerrell) February 27, 2017

تغريدة مخرج فيلم “مونلايت“، كانت في غاية البساطة والبلاغة.

STILL SPEECHLESS pic.twitter.com/qe3NUDWAHM

— Barry Jenkins (@BandryBarry) February 27, 2017

في العالم العربي تركزت التغريدات على فوز الممثل الأميركي ماهرشالا علي بجائزة “أفضل ممثل بدور ثانوي”.

#منصة_الرؤية#15×2#ماهرشالا_علي أول مسلم يفوز بالأوسكار في التاريخ#oscar#Oscars#MahershalaAliBasirShtaya</a> <a href="https://twitter.com/TheAcademy">TheAcademypic.twitter.com/5Eywzrv7At

— الرؤية ملتميديا (@AlroeyaM) February 27, 2017

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

فيلم "الخوذ البيضاء" يفوز بالأوسكار عن فئة الوثائقي

حفل توزيع جوائز الأوسكار 2017: خطأ وتنوع وسياسة

"مونلايت" يحصد أوسكار أفضل فيلم بعد خطأ تاريخي