Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

الامارات تدعو الغرب لانشاء "نظام مراقبة" لمنع الدوحة من دعم "الارهاب"

الامارات تدعو الغرب لانشاء "نظام مراقبة" لمنع الدوحة من دعم "الارهاب"
Copyright 
بقلم:  Euronews
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
اعلان

قال وزير الخارجية الاماراتي أنور بن محمد قرقاش إن هناك حاجة إلى وجود آلية مراقبة يشارك فيها الغرب للتاكد من التزام قطر بأي اتفاق مستقبلي يحول دون دعمها “للارهاب“، وذلك في أول إشارة من الدول التي تفرض حصارا على الدوحة بضرورة وجود دور خارجي لحل الازمة الراهنة.

وفي زيارة إلى لندن تهدف إلى حشد التأييد الدبلوماسي الغربي للخطوات التي اتخذتها عدد من الدول العربية في مواجهة الدوحة، أكد قرقاش أن المملكة العربية السعودية ومصر والامارات والبحرين باتوا لا يثقون في قطر.

وقال الوزير الاماراتي “الامر متعلق بتغيير السلوك …إذا تلقينا اشارات استراتيجية واضحة بان قطر بصدد التغيير وستتوقف عن تمويل المسلحين الاسلاميين اصحاب التوجه العنيف فان ذلك سيكون اساس للنقاش، لكننا بحاجة إلى نظام للمراقبة.”

وأضاف قرقاش “لا توجد ثقة. إن رصيد الثقة صفر. نريد نظام للمراقبة ونريد لاصدقائنا في الغرب ان يلعبوا دورا في هذا المجال.”

وأعتبر الوزير الاماراتي أن آلية المراقبة ستهدف إلى ضمان عدم تمويل قطر للتطرف أو عدم إيوائها للمتطرفين في الدوحة أو تقديم الدعم لجماعة الاخوان المسلمين وحماس والقاعدة وهي الاتهامات التي تنفيها الدوحة.

وكان قرقاش قد أطلق سلسلة من التغريدات على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي في وقت سابق قال فيها إنّ “دول مجلس التعاون الخليجي تمرّ بأزمة حادّة“، وأنّ “درء الفتنة يكمن في تغيير السلوك وبناء الثقة واستعادة المصداقية”.

واعتبر قرقاش أن استقرار وأمن دول مجلس التعاون الخليجي يرتبط ارتباطا وثيقا بمستقبل دوله الأعضاء، مشيراً إلى أن الصبر والتغاضي له حدوده فيما الطريق السوي يكون عبر المصارحة والمصداقية والثقة.

لكن أبعد من هذه الرؤية الضيقة المجلس الذي يجمع الشقيق بأشقائه،تجمع سياسي إقتصادي يحترم الإختلاف والإستقلالية ولكنه قطعا يمنع التآمر والتحريض

— د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) 13 juin 2017

وفي انتقاد صريح لقطر التي وصفها وزير الخارجية الإماراتي بأنها تتعامل مع أطراف أخرى دون الأطراف الأشقاء في مجلس التعاون الخليجي أكد قرقاش أنّ “صعوبة موقف الشقيق فرض اللجوء إلى مهندس سياسته الخارجية السابق، حضور لم يقنع، فسجل السلبيات طويل، ويبقى أن يعالج الشقيق أصل المشكلة لا قشورها“، وفي هذا الشأن غرد قرقاش على تويتر قائلا:

“الأزمة بين الشقيق وأشقائه ليست بالمبارزة الإعلامية، فكيف تخسر الجار والقريب، وتعتقد واهماً أن البعيد والحزبي والمتطرف والإرهابي سند وعضيد”.

صعوبة موقف الشقيق فرض اللجوء إلى مهندس سياسته الخارجية السابق، حضور لم يقنع، فسجل السلبيات طويل، يبقى أن يعالج الشقيق أصل المشكلة لا قشورها.

— د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) 15 juin 2017

وقال قرقاش كذلك في تغريدات باللغة الإنجليزية: “مشكلة الإعلام والسياسة القطرية هي أنها لا تعالج المسألة الأساسية التي تكمن في دعم التطرف والإرهاب، وتغيير مسار الحديث عن دعم قطر للتطرف ليس حلاً؛ بل معالجة القضية الجوهرية في تمويلها للجماعات الإرهابية هو الحل”. معتبرا انّ وسائل الإعلام الدبلوماسية لا تغيّر الحقيقة؛ لذا يجب على قطر أن تتوقف

عن دورها كمنصة للخطاف والأفعال المتطرفة، وعلى قطر أن تتراجع عن دورها الحالي كبطل لأجندة متطرفة في المنطقة؛ حيث إن تكلفة سياساتها غير المسؤولة مرتفعة جداً، وقطر تعزل نفسها بسرعة عن الخليج، ولا تشاطرنا القلق بشأن استقرار المنطقة، وحملة التضليل حبلها قصير.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

المنامة: تسريبات هاتفية تشير إلى تدخل قطر لإثارة الفوضى في البحرين

وزير الخارجية التركي يلتقي العاهل السعودي لبحث الازمة القطرية

جدل على وسائل التواصل والسبب.. المصافحة بين أمير قطر ورئيس إسرائيل على هامش قمة كوب 28