قمة بريكس: الرئيس الصيني يحث على مكافحة الحمائية

قمة بريكس: الرئيس الصيني يحث على مكافحة الحمائية
بقلم:  Euronews
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
اعلان

الرئيس الصيني هي جيبينغ تحدث أمام القمة الدولية اليوم، مذكرا أنه رغم تعافي الاقتصاد العالمي إلا أن المخاطر تزداد أيضا.

متوجها إلى “حوار دول السوق الصاعدة والنامية” هي انتقد بشدة تعطيل الولايات المتحدة للاتفاقات الدولية مؤخرا، بما في ذلك اتفاقية باريس للمناخ.

وأوضح أن دول الأسواق الصاعدة والنامية، كانت المحرك الأولي للنمو العالمي وأن مثل هذه الدول كان عليها العمل جنبا إلى جنب لبناء اقتصاد عالمي منفتح.

زعماء دول “بريكس” ودول نامية أخرى يجتمعون في مدينة هايمان جنوب شرق الصين.

هي ذكر أن: “مؤخرا، الاقتصاد العالمي يخطو نحو الأفضل. وقد انتعشت التجارة والاستثمار العالمي“، مضيفا “في نفس الوقت، علينا أن نتنبه إلى أن المخاطر وعدم اليقين في الاقتصاد العالمي تزداد أيضا”.

الصين استغلت لقاء دول “بريكس” (البرازيل وروسيا والهند والصين وإفريقيا الجنوبية)، إضافة إلى دول اقتصادات نامية أخرى، للتأكيد على الحاجة لحفز تحرير التجارة والاقتصاد العالمي المنفتح.

Qui sont les BRICS qui représentent 40% de la population mondiale https://t.co/1y240imnHzpic.twitter.com/haj8fIzr5A

— France Inter (@franceinter) 4 сентября 2017 г.

القمة أعطت الصين، البلد المضيف، فرصتها الأخيرة لتقدم نفسها كحصن للعولمة في مواجهة أجندة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “أمريكا أولا”.

هي أشار إلى أن “المفاوضات التجارية المتبادلة حققت تقدما عبر مصاعب جمة، وأن تنفيذ اتفاقية باريس واجهت مقاومة“، متابعا أن: “بعض الدول أخذت تتوجه نحو الداخل وانخفضت رغبتها بالمشاركة في التعاون في التنمية العالمية”.

الرئيس ترامب دعا إلى تحسين الشروط بالنسبة إلى الولايات المتحدة في مفاوضات التجارة الحرة في أمريكا الشمالية، تحت التهديد بالانسحاب من الميثاق، منوها بأن بلاده ستنسحب من اتفاقية باريس المناخية.

Les Brics, y compris la Chine, désapprouvent «fortement l’essai nucléaire effectué par la Corée du Nord» https://t.co/q0rS4gFXHxpic.twitter.com/ZsFBc1rPFd

— Libération (@libe) 4 сентября 2017 г.

هي ذكر الخميس، أن الصين ستساهم بـ 500 مليون دولار للتعاون في صندوق المساعدات الجنوبي – الجنوبي لمساعدة دول نامية أخرى على التعامل مع المجاعة واللاجئين وتغير المناخ وتحديات الصحة العامة.

وقد انضم إلى لقاء دول “بريكس“، بصفة مراقب، كل من تايلاند والمكسيك ومصر وغينيا وطاجكستان. كما سيبحث المسؤولون خطة توسيع المجموعة المحتملة “بريكس بلس”.

هي أشار إلى أنه ترتب على الشعوب المتقدمة تقديم مساعدة أكثر للدول النامية، فيما يتوجب على شعوب دول بريكس وشركاء الدول النامية، معارضة الحمائية.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

لافروف يحل ضيفا على بكين تأكيدا لوحدة المواقف إزاء الغرب في ظل الحرب في أوكرانيا

تسجيل أول إصابة بشرية بالعدوى جراء هجوم قرود.. ما نعرفه عن "فيروس B"

شاهد: تمهيدا لزيارة شي إلى باريس.. وزير الخارجية الفرنسي يلتقي نظيره الصيني في بكين