المعارضة القطرية تدعو إلى تغيير النظام وتسمية الشيخ "عبدالله بن علي" حاكما بديلا لتميم

Access to the comments محادثة
بقلم:  Adel Dellal
المعارضة القطرية تدعو إلى تغيير النظام وتسمية الشيخ "عبدالله بن علي" حاكما بديلا لتميم

المعارضة تدعو إلى تغيير النظام في قطر

دعت المعارضة القطرية من العاصمة البريطانية لندن إلى تغيير نظام الشيخ تميم بن حمد أمير قطر،وتسمية الشيخ عبدالله بن على بن عبدالله آل ثانى، حاكما بديلا لقطر وذلك خلال مؤتمر دعت إلى تنظيمه المعارضة وشارك فيه عدد كبير من المعارضين القطريين والساسة والأكاديميين العالميين. وتناول مؤتمر المعارضة عددا من المحاور أهمها: دعم قطر للإرهاب، وعلاقتها مع إيران، إضافة إلى تطلعات الدوحة للنفوذ العالمي، مقابل الديمقراطية وحقوق الإنسان.


واعتبرت المعارضة انّ تنظيم أول مؤتمر للمعارضة القطرية فرصة لمناقشة مستقبل البلاد في ظل حكم الأمير تميم بن حمد الذي ورط قطر في العديد من المشاكل حيث نوّه المشاركون بنجاح المبادرة رغم أن السفارة القطرية في لندن حاولت التضييق على تنظيم المؤتمر، ما دعا بالمنظمين إلى إبلاغ السفارة بموعد وهمي للمؤتمر ومكان مخالف تماما لمكان تنظيمه. ووصف أحد المعارضين المنظمين للمؤتمر أنّ النظام القطري الذي يسعى لإسقاط البلاد في الهاوية أضعف من أن يجبر لندن على إلغاء المؤتمر، لافتا إلى أن قطر حاولت الضغط على المشاركين في المؤتمر لثنيهم عن المشاركة.


المعارضة تؤكد أنّ قطر تهدد استقرار المنطقة

ويُعَد هذا المؤتمر هو الأول من نوعه، الذي يضم العديد من صانعي القرار من الساسة العالميين، وأشار خلاله المتحدث باسم المعارضة القطرية، خالد الهيل إلى أنّه تاريخ فاصل في مستقبل قطر، و“التغيير الذي ينشده الشعب القطري لن يكون مفروشًا بالورود، فالنظام الذي يدعم التطرف والإرهاب يتوجب على الشعب والمعارضة النظر في تغييره”.

وأشارت المعارضة القطرية إلى أن “الغرب شريك دول المنطقة في مكافحة الإرهاب، ومن المعروف أن هناك جهات في قطر تمول الإرهاب وأنها تشق الصفّ الخليجي، وأنّ تمويل الإرهاب لا يمكن أن يتمّ بمعزل عن معرفة الحكومات بذلك”.


وأكد المشاركون أن حكومة الدوحة تسببت في إحداث الفرقة داخل مجلس التعاون الخليجي. كما شددوا على أن تمويل قطر للحركات المتطرفة مثل حركة الإخوان هو دعم واضح للتطرف والإرهاب، وحذروا من تحول الصراع الإقليمي في الشرق الأوسط إلى صراع عالمي.

وفي هذا الشأن تساءل النائب البريطاني دانييل كوزنسكي الذي شارك في المؤتمر: “نريد أن نفهم كيف لدولة صغيرة مثل قطر أن تشق الصف الخليجي“، فيما أكد السفير الأميركي السابق بيل ريتشاردسون أن “المشكلة تكمن في القطريين الذين يمولون التطرف ويدعمون إيران”.


قطر تنتهك حقوق الإنسان

وعن مسألة حقوق الإنسان أكد أحد المشاركين أنه بالنظر إلى تعامل النظام القطري مع حقوق الإنسان، سنجده يخالف كل القوانين وما يمارسه يعدّ جريمة، ولكنه يحاول إخفاء ما يفعله من انتهاكات، مشيرا إلى أنّ النظام القطري يحاول إظهار نفسه كنظام تقدمي ومتطور وناجح، ويتعامل وفقاً لحقوق الإنسان والقوانين الدولية.

واعتبر خالد الهيل في كلمة ألقاها في هذا الشأن بأنّ السلطات القطرية حرمت الكثيرين من المواطنين من جنسيتهم واعتقلت العديد منهم. مضيفا انّ أنّ الدوحة دفعت رشاوي وشنت حملة إعلامية في محاولة منها لوقف انعقاد المؤتمر الأول للمعارضة القطرية في لندن.