لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

من هي هند العياري مُتهمة حفيد مؤسس جماعة الاخوان باغتصابها؟

 محادثة
من هي هند العياري مُتهمة حفيد مؤسس جماعة الاخوان باغتصابها؟
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

هي ناشطة فرنسية من أصل تونسي (أم تونسية وأب جزائري) وأم لثلاثة أطفال، وقد درست في مدارس فرنسية، وأقامت في مدينة روون الفرنسية لعقدين تقريبا، واليوم تبلغ من العمر 40 عاما وتترأس جمعية “محررات” منذ سنة تقريبا.

عاشت هذه المرأة على النهج السلفي، التيار الديني المتشدد، مدة أكثر من عشرين عاما، تحت تأثير امرأة أولا ثم تحت تأثير زوجها، وفق روايتها، ثم قررت في 39 من عمرها، وتحديدا إثر هجمات باريس في 2015 التي صدمتها كما تقول، اختيار حياة بعيدة عن البيئة التي كانت تحكم حياتها.

وكتبت العياري إثر ذلك سنة 2016 كتابها تحت عنوان: “اخترت أن أكون حرة“، وفيه روت “حادثة الاغتصاب” التي تتدعيها، وقالت إن المعتدى شخصية إسلامية مشهورة، دون أن تذكر اسم الأكاديمي السويسري الجنسية الإسلامي طارق رمضان، بل اكتفت بمنحه لقب زبير، وذلك خشية تعرضها لتتبعات قضائية بتهمة التشهير كما تقول.

وعن طبيعة العلاقة التي كانت تربطها بطارق رمضان، والظروف والملابسات التي أحاطت بوقوع الحادثة، إذا كانت وقعت فعلا، تقول العياري إن الحادثة وقعت سنة 2012، عندما ألقى طارق رمضان محاضرة في أحد الفنادق الباريسية، حيث دعا هند إلى غرفته وهناك عانقها وقبلها وعندما امتنعت عنفها بحسب زعمها.

وقالت هندة على موقعها في فيسبوك، إنها تحتاج إلى مساندة أصدقائها ، لأنها كشفت عن اسم “المعتدي” على حد قولها، وهو في هذه الحال طارق رمضان كما تزعم، وقالت إنها تعلم المخاطر التي ستواجهها.

وأضافت هندة العياري القول إنها ظلت صامتة سنوات عدة خوفا من تعرضها للانتقام، لأنه بتهديدها لرمضان برفع دعوى إلى القضاء في قضية اغتصاب، فإن طارق رمضان لم يتوان بدوره عن تهديدها والانتقام من أبنائها على حد قولها.

وتلخص هند العياري حياتها منذ الطفولة بأنها كانت رهيبة، فقد حاول ابن عمها اغتصابها وهي في التاسعة من عمرها، كما كانت تتعرض للضرب المستمر من والدتها عندما كانت طفلة، ومن زوجها السلفي لاحقا، والذي ارتبطت به وفق مصادر غير رسمية عرفيا، بعد زواج مدني سابق.