الجامعة العربية قد تحيل الأزمة مع إيران إلى مجلس الأمن

الجامعة العربية قد تحيل الأزمة مع إيران إلى مجلس الأمن
بقلم:  Euronews
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

أوضح مسؤول أن وزير الخارجية اللبناني يرغب في تفادي أي مواجهة متوقعة خلال الاجتماع مع السعودية وحلفائها بشأن الدور الإقليمي لجماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران في إطار الجامعة العربية.

اعلان

بطلب سعودي، عقد وزراء الخارجية العرب، اليوم، الأحد، اجتماعاً طارئاً في مقر منظمة جامعة الدول العربية، في القاهرة، من أجل التباحث في “كيفية التعامل العربي مع الدور الإيراني في الشرق الأوسط”. وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية في وقت سابق “إن الاجتماع سيخصص للبحث في سبل التصدّي للتدخلات الإيرانية في الدول العربية وتقويضها للأمن والسّلم العربييْن”. وقال حسام زكي، مساعد الأمين العام لجامعة الدول العربية في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط “إن ما تقوم به إيران ضد بعض الدول العربية يستدعي القيام بأكثر من إجراء لوقف هذه الاعتداءات والتدخلات والتهديدات التي تتم عبر طرق ووسائل كثيرة”.

اجتماع طارئ غدًا لـ #وزراء_الخارجية_العرب لبحث سُبل التصدي للتدخلات الإيرانية في الدول العربية.https://t.co/QPnVCs5z2d#واس

— واس (@spagov) 18 novembre 2017

وكالة الوطنية اللبنانية للإعلام ذكرت، اليوم، أن وزير الخارجية اللبناني، جبران، باسيل لن يشارك في الاجتماع مضيفة أن أنطوان عزام، مندوب لبنان لدى الجامعة العربية سيمثّل الجمهورية اللبنانية في الاجتماع. ويرجّح مراقبون غياب باسيل تجنباً لمواجهة محتملة مع السعودية. إذ أن جبران باسيل هو أيضاً رئيس حزب التيار الوطني الحر في لبنان، التيار السياسي الذي كان يرأسه رئيس الجمهورية ميشال عون سابقاً، والذي وقع على ما يعرف “بورقة التفاهم” مع حزب الله، حليف إيران، في شباط / فبراير 2006.

مصادر الخارجية لل #الميادين : وزير خارجية #لبنان#جبران_باسيل لن يحضر اجتماع وزراء الخارجية العرب وسيمثل لبنان المندوب الدائم لدى الجامعة العربية انطوان عزام

— Lana Medawar (@MedawarLana) 18 novembre 2017

ويعقدُ الاجتماع في ظروف سياسية متغيّرة ومعقّدة يمّر فيها لبنان على إثر إعلان رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، استقالته المفاجئة، من المملكة العربية السعودية التي شدّدت لهجتها تجاه إيران مؤخراً. وثمة أكثر من قضية عالقة بين طهران والرياض، منها التورط العسكري الإيراني في كل من سورية واليمن والعراق ولبنان، ويقرأ مراقبون مواقف السعودية السياسية منذ دخول ولي العهد، محمد بن سلمان، إلى دائرة السلطة محاولةً لاستعادة دور المملكة السعودية ونفوذها في جمهورية الأرز. ونقلت صحيفة الأهرام المصرية عن مصدر دبلوماسي عربي قوله إن الاجتماع قد مسألة “سلوك إيران العدائي” إلى مجلس الأمن.

الرد الإيراني جاء سريعاً على لسان وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف، الذي قال لوسائل الإعلام، على هامش لقائه بنظيريْه الروسي والتركي في مدينة أنطاليا “للأسف دول مثل النظام السعودي تسعى وراء الانقسامات وإثارة الخلافات ولهذا هي لا ترى نتائج غير الانقسامات”. لبنانياً، رأى كثيرون من اللبنانيين أن قرار رئيس الحكومة، سعد الحريري، بالاستقالة قد أملي عليه في الرياض ما دفع برئيس الجمهورية اللبناني، ميشال عون، إلى رفع النبرة واعتبار رئيس الحكومة “محتجزاً” في السعودية في وقت سابق.

في أجواء الاحتكاكات المحلية والإقليمية، تقدّم الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بمبادرة لحل الأزمة السياسة في لبنان واستقبل رئيس الوزراء اللبناني “المستقيل” في قصر الإليزيه يوم أمس، السبت. الأخير أعلن أنه سيوضح موقفه عندما يعود إلى لبنان وأنه سيكون حاضراً في احتفالات عيد الاستقلال المقررة يوم الأربعاء المقبل. ولكن مصدراً مسؤولا في حزب تيار المستقبل، الذي يرأسه سعد الحريري، أعلن أن الحريري سيتوجّه إلى القاهرة غدا الإثنين.

قلت بالامس ان عيد الاستقلال لا يكون وكرسي رئاسة الحكومة شاغرة، واليوم أقول: الاستقلال يتحصن بوحدة اللبنانيين. ننتظرك سعد الحريري لنحتفل معاً

— Gebran Bassil (@Gebran_Bassil) 18 novembre 2017

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

اجتماع طارئ بالجامعة العربية حول إيران استجابة لطلب سعودي

أذربيجان تعلن طرد دبلوماسيَين فرنسيين اثنين

احتجاجاً على ما اعتبرته "تدخلا" في شأن مالي .. باماكو تستدعي السفير الجزائري