عاجل

عاجل

بعد عشر سنوات من الإغلاق، مصر تفتح الحدود مع غزة

 محادثة
تقرأ الآن:

بعد عشر سنوات من الإغلاق، مصر تفتح الحدود مع غزة

بعد عشر سنوات من الإغلاق، مصر تفتح الحدود مع غزة
حجم النص Aa Aa

وأخيرا فُتح المعبر!

لأول مرة منذ عشر سنوات وبعد طول عناء وانتظار وصل إلى حد اليأس أحيانا، فتحت السلطات المصرية السبت الحدود بين قطاع غزة المحاصر ومصر.

ويأتي هذا الإجراء تتويجا لاتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس الذي رعته القاهرة الشهر الماضي، في سعي لطي صفحة الخلاف بين الإخوة الأعداء بعد سيطرة حركة حماس على القطاع في حزيران يونيو من عام 2007. لكن لم يتم الكشف بعد عن كامل نصوص الاتفاق.

وقد نص الاتفاق على أن تتولى السلطة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس، مسؤولية إدارة قطاع غزة بما فيها الإشراف على المعابر بين القطاع وكل من مصر وإسرائيل.
وقد اصطف الفلسطينيون بالمئات أمام البوّابة كعادتهم أملا في الخروج من القطاع المحاصر لقضاء مصالحهم كالدراسة والعلاج.

وقد قالت آمنة زقوت في هذا الصدد: “ إنني مسافرة للعلاج. كنت أنتظر هذا اليوم الذي أستطيع فيه الخروج للذهاب إلى طبيب عيون. لأنه لا توجد إمكانيات هنا في غزة للمعالجة من أمراض العيون”

وأضافت آمنة: “ أنا أطلب من الله ومن الحكومة أن يبقى المعبر مفتوحا دائما حتى أستطيع الذهاب إلى العلاج ثم أعود إلى بيتي وأسرتي”.

وبحسب وزارة الداخلية الفلسطينية فإن نحو 30 ألف فلسطيني قد تقدموا بطلب للدخول إلى الأراضي المصرية في الشهور القليلة الماضية باعتبار منفذ رفح الرئة الوحيدة التي يتنفس منها سكان القطاع.

وكان معبر رفح منذ إغلاقه شاهدا على معاناة جسّدتها قصص وتجارب الآلاف من سكان القطاع. بين من ضاعت عليهم السنة الدراسية في دول أخرى، ومن حُرِم رؤية أهله وأحبائه.

ناهيك عن المرضى الذين يحتاجون إلى العلاج في الخارج وهم مُلزَمون في حالة مرضى السرطان مثلا، أن يواظبوا على مواعيد محددة في جلسات العلاج الكيماوي غير المتوفر في القطاع المحاصر، فضاعت فرص الشفاء من مرض لا يرحم.

ويأمل الفلسطينيون في أن يسهم اتفاق المصالحة في التخفيف من معاناة سكان غزة الرازحين تحت وطأة أزمة اقتصادية خانقة وشحّ في الوقود والطاقة الكهربائية والأدوية ما جعل من غزة أكبر سجن في العالم.

وقد سمحت السلطات المصرية بفتح معبر رفح ثلاث مرات في الأسبوع. وتُفرض على القطاع إجراءات مشددة لأسباب أمنية أكان من جانب مصر أو إسرائيل.