عاجل

عاجل

أوروبا وإفريقيا..السبل الكفيلة لتحقيق شراكة ناجعة؟

تقرأ الآن:

أوروبا وإفريقيا..السبل الكفيلة لتحقيق شراكة ناجعة؟

أوروبا وإفريقيا..السبل الكفيلة لتحقيق شراكة ناجعة؟
حجم النص Aa Aa

تناولت القمة الأوروبية -الإفريقية المنعقدة بأبيدجان مسالة التنمية الاقتصادية كمحور أساس في المناقشات الدائرة ما بين الأطراف المتعددة،فالزراعة تاتي على قائمة الأولويات التي منحتها القمة اهتماما معتبرا، نظرا لما تلعبه من دور كبير في تمتين أسس الشراكة الاقتصادية ما بين بروكسل و الاتحاد الإفريقي.
ففي إفريقيا،ربع السكان يعانون من نقص التغذية،حيث إن إفريقيا تقوم باستيراد 35 مليار دولار من الأغذية.نسبة 60 في المئة من الأراضي الصالحة للزراعة، سوى أنها لا تستغل.فتشكل الزراعة، نسبة 25 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي
و60 في المئة من الوظائف بإفريقيا،تندرج ضمن قطاع الزراعة. هذا وسيتضاعف عدد السكان الحالى البالغ 1.2 مليار نسمة الى 2.5 مليار نسمة فى عام 2059
وتقول إيزابيل ماركيس دا سيلفا:
“سيتعين على أفريقيا خلق فرص عمل تصل إلى 380 مليون وظيفة حتى عام 2030، يجب أن يكون 200 مليون منها في الزراعة وداخل المناطق الريفية. ويتمثل التحدي الأكبر في تحديث قطاع الزراعة التي تجلب فئة الشباب”
قامت موفد يورونيوز بزيارة مزرعة الموزوهي تمتد على مساحة 150 هكتارا يعمل بها 1551 عاملا.الراتب المتوسط للعمال هنا،180 يورو شهريا،وقد تم إنشاء المزرعة في العام 1948،
ويقول هذا العامل
“على كل حال نلاحظ أن الرواتب لا بأس بها،فيوجد نظام ضمان اجتماعي،ومراز صحية متاحة،والتأمين الصحي،وهذا يمكن العمال من العمل بمزارع، و يعيلون في الوقت ذاته عائلاتهم،وإطعامهم دون أدنى مشكلة،ينبغي على الشباب أن ينظروا إلى الزراعة كوظيفة مثل باقي الوظائف،فيمكن العمل بمزرعة،كمزرعتنا مثلا،وفي المستقبل من الممكن ايضا أن نفتح مشروعا زراعيا خاصا”
صندوق التنمية المستدامة للاتحاد الأوروبي والذي تبلغ ميزانيته 4 مليارات يورو يعمل على تطوير الأعمال الزراعية من خلال الاندراج في قطاعات الطاقة والبنية التحتية.
تقريرأنتجه للنشرة الدولية-عيسى بوقانون