عاجل

عاجل

فرنسا تدعو لمعاقبة تجار البشر في ليبيا وتقول إن لديها أسماءهم

تقرأ الآن:

فرنسا تدعو لمعاقبة تجار البشر في ليبيا وتقول إن لديها أسماءهم

مهاجرون أفارقة في مراكز الاحتجاز في ليبيا
حجم النص Aa Aa

في مسعى دولي جديد لوضع حدّ لمأساة المهاجرين، طلبت فرنسا من مجلس الأمن الدولي فرض عقوبات على عمليات تهريب البشر التي تديرها شبكات تستغل حاجة المهاجرين الراغبين بالوصول إلى أوروبا.

فرنسا يمكن أن تساعد الأمم المتحدة في التعرف على الأشخاص والكيانات المسؤولة عن تجارة البشر في ليبيا

فرانسوا ديلاتر سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة

وكان فيديو ظهر مطلع هذا الشهر لمهاجرين أفارقة يباعون كالعبيد في ليبيا قد أثار موجة من الغضب عبر العالم، وفتح الباب أمام عشرات الشهادات لمهاجرين أكدوا تعرضهم لهذا النوع من التجارة التي تحرمها شرعة حقوق الإنسان.

15 عضوا من مجلس الأمن عبروا عن استيائهم من الشريط المصور، خلال اجتماعهم الذي أقيم يوم الثلاثاء بناء على طلب من فرنسا، من أجل مناقشة مسألة الاتجار بالبشر في ليبيا.

واعتبر فرانسوا ديلاتر سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة أنه على مجلس الأمن استخدام العقوبات من أجل القضاء على الإتجار بالبشر، مشيرا إلى أن بلاده يمكن أن تساعد الأمم المتحدة في "التعرف على الأشخاص والكيانات المسؤولة عن تجارة البشر في ليبيا".

للمزيد اقرأ: "تجارة العبيد" في ليبيا تثير السخط

ما العقوبات التي قد تفرضها الأمم المتحدة على تجار البشر؟

بحسب نظام العقوبات فإن الأمم المتحدة تملك الصلاحية لتجميد الأصول عالميا وفرض حظر السفر على "الأشخاص والكيانات المتورطة أو المتواطئة في إعطاء الأوامر أو إدارة انتهاكات لحقوق الإنسان ضدّ أشخاص في ليبيا".

وقد اقترحت فرنسا تزويد الأمم المتحدة بأسماء أشخاص لفرض العقوبات عليهم، غير أنها تحتاج أولا إلى تأييد الأعضاء الخمسة عشرة داخل لجنة العقوبات.

بعض البلدان الأعضاء في مجلس الأمن أعربوا عن تأييدهم لفرض العقوبات، فيما اعتبر آخرون أن الأولوية لإصدار بيان. وقال دبلوماسيون إن فرنسا وبريطانيا والسويد ستعمل على صياغته.

"علينا جميعا العمل وتحمل المسؤولية. هذا ليس الوقت المناسب لتقاذف المسؤولية" قال السفير السويدي لدى الأمم المتحدة كارل سكاو.

ماكرون يلوح بضرب شبكات التهريب في ليبيا!

في سياق آخر، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانول ماكرون أنه"سيقترح مبادرة أوروبية-إفريقية من أجل "ضرب المنظمات الإجرامية وشبكات التهريب" التي تستغل المهاجرين و "تستعبدهم".

و أعلن عن "دعم كبير لإجلاء الأشخاص المعرضين للخطر" في ليبيا، ووصف عمليات ببيع المهاجرين بأنه "جريمة ضد الإنسانية".

شريط فيديو يوقظ الضمير العالمي

وكان تقرير لشبكة "سي إن إن" الأميركية نشر مؤخرا وأظهر مهاجرين يباعون بمزاد في ليبيا بقيمة 400 دولار للشخص. وقد تم تداوله بشكل واسع على شبكات التواصل الاجتماعي وأثار استنكارا عالميا في أفريقيا والأمم المتحدة.

وتغرق ليبيا في حالة من الفوضى منذ عام 2011 بعد الإطاحة بالرئيس معمر القذافي، على خلفية تدخل حلف شمال الأطلسي لدعم الانتفاضة الشعبية التي حاول القذافي وأدها باستخدام العنف المفرط وسلاح الطيران.

وتتنافس في ليبيا حاليا سلطتان تدعمهما قوات مسلحة متناحرة من أجل السيطرة على هذا البلد المنتج للنفط.

وتعتبر ليبيا معبرا أساسيا للمهاجرين من دول إفريقية عدة مثل غينيا والسنغال ومالي والنيجر ونيجيريا وغامبيا سعيا لعبور البحر المتوسط باتجاه إيطاليا.

لمعرفة المزيد اقرأ: العبودية مصير المهاجرين عبر ليبيا