عاجل

عاجل

الزعيم الكوري: سنصبح أقوى دولة نووية في العالم

 محادثة
تقرأ الآن:

الزعيم الكوري: سنصبح أقوى دولة نووية في العالم

الزعيم الكوري: سنصبح أقوى دولة نووية في العالم
حجم النص Aa Aa

صرح رئيس كوريا الشمالية، كيم يونغ أون أن هدف بلاده أن تكون أقوى قوة نووية في العالم، حسبما ورد في وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.

كوريا الشمالية تعتبر من البلدان التي تثير المجتمع الدولي بسبب دأبها على إطلاق صواريخ باليستية، وسعيها المستمر لتطوير رؤوس نووية.

وطالما ما تراشق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الكوري كيم جونغ أون التصريحات والانتقادات اللاذعة، وصلت إلى فرض واشنطن عقوبات على بيونغ يانغ، وعلى الرغم من ذلك  فإن كوريا الشمالية استمرت بإطلاق الصواريخ، ما شكل تحدياً رئيسياً للرئيس الأميركي.

للمزيد: بيونغ يانع تتوعد واشنطن بردّ "لا يرحم" إن فرضت عليها حصارا بحريا

وصعدت الولايات المتحدة الأمريكية من ضغوطها على كوريا الشمالية، إذ بدأت الأسبوع الماضي أكبر تدريبات عسكرية جوية مشتركة مع كوريا الجنوبية. بيونغ يانغ، من جهتها وصفت هذه المناورات بأنها استفزازية، معتبرة بأن هذه التدريبات "تكشف نوايا القيام بضربة نووية وقائية مفاجئة".

وفي خطاب الثلاثاء أمام العاملين المشاركين في التجربة الأخيرة لصاروخ باليستي جديد اعتبرت بيونغ يانغ أنها قادر على الوصول إلى الولايات المتحدة، وقال الزعيم الكوري إن بلاده "سوف تتقدم منتصرة وتثب لتكون أكبر قوة نووية وعسكرية في العالم"، بحسب وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.

للمزيد: تجارب كوريا الشمالية تدفع أمريكا لاتخاذ إجراء استثنائي

المسؤول الأممي جيفري فيلتمان ينقل رغبة المسؤولين الكوريين الشماليين في منع وقوع حرب

أعلن مسؤول أممي رفيع، الثلاثاء، بعد عودته من بيونغ يانغ أن مسؤولين كوريين شماليين أبلغوه أنه من المهم منع وقوع حرب، لكنهم لم يقدموا أي عروض ملموسة من أجل إجراء محادثات.

وقال مساعد الأمين العام للامم المتحدة للشؤون السياسية، الأميركي جيفري فيلتمان، للصحافيين بعد إطلاعه مجلس الأمن على نتائج رحلته: "لقد اتفقوا على أنه من المهم منع الحرب".

والتقى فيلتمان مع وزير خارجية كوريا الشمالية ري يونغ-هو ونائبه باك ميونغ-كوك خلال زيارته بيونغ يانغ، وهي الأولى لمسؤول أممي رفيع منذ عام 2011.

للمزيد: كوريا الشمالية : صواريخنا قادرة على سحق القارة الأمريكية بأكملها

تجارب نووية

وتصاعد التوتر مجدداً في شبه الجزيرة الكورية بعد إطلاق صاروخ هواسونغ-15 العابر للقارات في 29 نوفمبر/تشرين الثاني، والذي زعم الشمال أن باستطاعته إيصال "رأس حربي ثقيل وكبير" إلى أي مكان على الأراضي الأميركية.

ويعتقد العديد من المحللين أن الصاروخ قادر على الوصول إلى الأراضي الأميركية، لكنهم يشككون بامتلاك بيونغ يانغ التقنية المتطورة اللازمة التي تسمح للصاروخ بالبقاء سليماً بعد دخوله الغلاف الجوي مجدداً.

وكانت تجربة الشهر الماضي الاختبار الأول من نوعه منذ 15 سبتمبر/أيلول وبددت الآمال بإمكان تراجع كوريا الشمالية وفتح الباب أمام التفاوض لإيجاد حل للأزمة.

للمزيد: كوريا الشمالية تواصل تحديها وتطلق صاروخا باليستيا جديدا