عاجل

عاجل

تيريزا ماي ببروكسل لتفاوض بشأن محادثات الطلاق

تقرأ الآن:

تيريزا ماي ببروكسل لتفاوض بشأن محادثات الطلاق

تيريزا ماي ببروكسل لتفاوض بشأن محادثات الطلاق
حجم النص Aa Aa

وصلت تيريزا ماي الى بروكسل الخميس بعدما أضعفها تصويت حاسم مساء الأربعاء في مجلس العموم بسبب تمرد جزء من معسكرها المحافظ.لكن رئيسة الحكومة البريطانية ستنتهز مع ذلك فرصة وجودها في بروكسل لتؤكد لزملائها خلال عشاء الخميس، ارتياحها لانه تم التوصل الى “نتيجة عادلة” في المفاوضات حول المواطنين المغتربين والخلاف على الحدود بين ايرلندا ومقاطعة ايرلندا الشمالية وفاتورة بريكست، كما ذكر مصدر حكومي بريطاني. وقال مسؤول اوروبي رفيع المستوى إنه إذا وافق المجلس الأوروبي الجمعة، فان المفوضية ستعد مشروعها للتوجيهات في المفاوضات في 20 ديسمبر، ما يسمح ببدء التفاوض حول المرحلة الانتقالية في يناير.

وقالت تيرزا ماي
“أشعر بخيبة أمل بسبب التعديل،غير أن مشروع قانون الاتحاد الأوروبي المتعلق بالانسحاب،لا يزال الحديث عنه قائما ومتقدما داخل مجلس العموم،ونحن بصدد تعبيد الطريق نحو تحقيق البريكسيت،رئيس المفوضية الاوروبية قال الأسبوع الماضي،إن تقدما كافيا قد احرز من خلال المفاوضات،يسمح للانتقال إلى لمرحلة الثانية من مفاوضاتنا. ثم إن البرلمان الأوروبي صوت يوم امس لصالح مقترح بالاعتراف بأن المحادثات قطعت شوطا كافيا.أتطلع فعلا إلى مناقشة هذه الشراكة الخاصة من أجل المستقبل”.

ولن تطرح مسألة العلاقة المستقبلية قبل مارس المقبل. “مناقشات صريحة” يخصص رؤساء الدول والحكومات الفطور لمقترحات المفوضية حول اصلاح منطقة اليورو في يونيو 2018.لكن الاتحاد سيكون لديه مشاغل اخرى اعتبارا من الخميس اليوم الاول للقمة.
ويقول كزافييه بيتيل، رئيس وزراء لوكسمبورغ:
“بمجرد أن تتفاوض تيريزا ماي على شيء ما، فستحتاج إلى العودة إلى لندن للحصول على موافقة من البرلمان، وهذا لن يجعل حياتها أسهل، ولكن هذا لا يغير شيئا من جدول الأعمال، لكن الظروف ستكون صعبة فعلا بالنسبة للحكومة البريطانية”
مشرعون بريطانيون يهزمون حكومة ماي بشأن قانون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي

هذا وهزم مشرعون بريطانيون حكومة رئيسة الوزراء تيريزا ماي يوم الأربعاء بعد أن صوتوا لصالح تغيير مخططها بشأن الانسحاب من الاتحاد الأوروبي في تحرك قد يعقد بشكل أكبر مساعيها للانفصال عن التكتل.وصوت البرلمان بأغلبية 309 أعضاء مقابل 305 لصالح تعديل يطالب بأن يقر البرلمان مشروع قانون منفصلا للموافقة على أي اتفاق نهائي مع الاتحاد الأوروبي.وقالت متحدثة باسم الحكومة البريطانية يوم الأربعاء إن الحكومة تشعر بخيبة أمل بشأن تصويت البرلمان لصالح تغيير خطة رئيسة الوزراء تيريزا ماي بخصوص الخروج من الاتحاد الأوروبي لكنها أوضحت أن التصويت لن يوقف التحضيرات القانونية لمغادرة الاتحاد.وقالت المتحدثة في بيان “نشعر بخيبة أمل بسبب تصويت البرلمان لصالح هذا التعديل رغم التطمينات القوية التي قدمناها”.وأضافت المتحدثة “هذا التعديل لا يمنعنا من إعداد القوانين ليوم الانفصال. وسوف نحدد الآن هل يلزم إجراء تغييرات أخرى على مشروع قانون (الانسحاب من الاتحاد الأوروبي) لضمان وفائه بالغرض الحيوي منه”.

تقرير أنتجه للنشرة الدولية- عيسى بوقانون