عاجل

عاجل

ثائر غزة إبراهيم أبو ثريا يسقط برصاص قناص إسرائيلي

تقرأ الآن:

ثائر غزة إبراهيم أبو ثريا يسقط برصاص قناص إسرائيلي

إبراهيم أبو ثريا، الشاب مبتور القدمين يتظاهر قبل ساعات من مقتله شرق غزة.
@ Copyright :
REUTERS/Mohammed Salem
حجم النص Aa Aa

لم تكتفِ ترسانة الجيش الإسرائيلي بأخذ قدمي الشاب إبراهيم أبو ثريا، الذي يبلغ من العمر 29 عاما، والذي تعرض إلى بتر قدميه خلال القصف الذي استهدف قطاع غزة في العام 2008. جنود الجيش الإسرائيلي عادوا في "جمعة الغضب" الثانية لإفتاك روحه حيث تعرض إلى طلقة نارية على مستوى رأسه، ليغادر الحياة، وهو يرفع العلم الفلسطيني.

إبراهيم أبو ثريا معروف في كامل قطاع غزة بروحه المقاومة والثائرة، فهذا الشاب تحدّى إعاقته وواصل نضاله على مدى سنوات، فقد كان دائم الحضور في جميع الحركات الاحتجاجية أو التظاهرات التي تشهدها غزة.

فكثيرا ما كان إبراهيم يتقدم صفوف المتظاهرين بنصف جسد، وهو ما حدث خلال "جمعة الغضب الثانية" حيث زحف إلى الخطوط الأمامية وكان على مقربة من جنود الجيش الإسرائيلي خلال المواجهات التي اندلعت شرق مدينة غزّة.

ومباشرة بعد مقتله تداول ناشطون مقاطع فيديو لإبراهيم أبو ثريا على مواقع التواصل الاجتماعي، وفي أحد تلك المقاطع على موقع "تويتر" ظهر إبراهيم، وهو يدعو المتظاهرين إلى المشاركة، ويؤكد على أنّه يريد إيصال رسالة للجيش الإسرائيلي. وقال إبراهيم أبو ثريا في مقطع الفيديو، "هذه الأرض أرضنا، ولن نستسلم".

وحسب شهود عيان فقد أطلق قناص إسرائيلي النار على إبراهيم أبو ثريا أثناء محاولته غرس العلم الفلسطيني على السياج الفاصل، شرق الشجاعية في القطاع.

وحسب أصدقائه فمنذ انطلاق المظاهرات الخاصة بنصرة مدينة القدس بعد قرار الرئيس الأميركي تحويل السفارة الأميركية إلى القدس، لم يتأخر إبراهيم على الذهاب بشكل يومي للحدود الشرقية لحي الشجاعية شرق مدينة غزة نصرة لمدينة القدس.

وفي فيديو تداولته مواقع التواصل الاجتماعي قال إبراهيم أبو ثريا وهو على حدود قطاع غزة مع إسرائيل: "متواجد على الحدود لإيصال رسالة للجيش الإسرائيلي الأرض أرضنا هنا".