عاجل

عاجل

منشقة تتوسل للعودة إلى كوريا الشمالية

تقرأ الآن:

منشقة تتوسل للعودة إلى كوريا الشمالية

منشقة تتوسل للعودة إلى كوريا الشمالية
@ Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

قاطعت منشقة من كوريا الشمالية مؤتمرا صحفيا للأمم المتحدة حول حقوق الإنسان، الخميس، في العاصمة سول، متوسلة أن يسمح لها بالعودة إلى أقاربها في بيونغ يانغ.

وبحسب موقع "تيلغراف" البريطاني، فرّ أكثر من 30 ألف شخصا من كوريا الشمالية إلى الجارة الجنوبية، بسبب الفقر والقمع في بلادهم.

الأم لا يمكن أن تكون بعيدة عن ابنتها ولو لحظة واحدة، فكيف لسبع سنوات

كيم ريون هوي منشقة من كوريا الشمالية

لكن هؤلاء غالبا ما يعانون في سول الرأسمالية لكسب عيشهم، ويفشلون أحيانا في التكيف مع الحياة الجديدة.

كيم ريون هوي، خياطة وصلت إلى العاصمة الجنوبية قبل سبع سنوات، ومن حينها، قامت بعدة محاولات يائسة من أجل العودة إلى عائلتها.

ومن بين تلك المحاولات، زوّرت كيم جواز سفر، فسجنت بسبب ذلك. كما أنها اعترفت، كذبا، بأنها جاسوسة، على أمل أن يتم طردها.

"أنا محتجزة بالقوة.."..

الخميس، قاطعت كيم مؤتمرا صحفيا لتوماس كوينتانا، مبعوث الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الخاص بكوريا الشمالية.

وقالت كيم للصحفيين: "أنا مواطنة من بيونغ يانغ، عاصمة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية".

وأضافت: "أنا محتجزة بالقوة في الجنوب (سول) منذ سبع سنوات".

كما اتهمت كيم سول بالتعدي على حقوقها الإنسانية، وبمنعها من العودة إلى أبويها المُسنان وإلى ابنتها.

وبصوت مرتعش، قالت إنها حاولت الانتحار، مضيفة: "الأم لا يمكن أن تكون بعيدة عن ابنتها حتى ولو لحظة واحدة، فكيف بسبع سنوات. هذا كثير جدا".

إقرأ أيضا: مفاجأة كانت في انتظار أطباء يعالجون جندي منشق من كوريا الشمالية

عائلات فرقها تقسيم البلاد والحرب..

ويستصدر معظم المنشقين الكوريين الشماليين جوازات سفر من كوريا الجنوبية، بعد ستة أشهر من وصولهم، بيد أن كيم لم تتلق واحدا بعد، وقالت إن أجهزة الاستخبارات الجنوبية أخبرتها باحتمال "هروبها الى الشمال".

ويحتاج الكوريون الجنوبيون إلى إذن حكومي، لا يمنح إلا في ظروف استثنائية، للذهاب إلى الجارة الشمالية، التي لا تزال معها في حالة حرب فعليا.

من جهتها، تقول سول إنها لن تسمح للعائلات التي فرقتها الحرب الكورية أن يلتئم شملها.

والعائلات المتفرقة هي واحدة من أكثر نتائج الصراع إثارة للجدل. وبدأ الأمر مع تقسيم شبه الجزيرة الكوري عام 1953، إذ يوجد حوالي 60 ألف شخص كوري جنوبي يأملون أن يلتقوا بعائلاتهم في الشمال.

وتتهم الأمم المتحدة والعديد من البلدان حول العالم كوريا الشمالية بانتهاك حقوق الإنسان.