عاجل

عاجل

لعبة الموت توقع مزيدا من الضحايا في الجزائر

تقرأ الآن:

لعبة الموت توقع مزيدا من الضحايا في الجزائر

لعبة الموت توقع مزيدا من الضحايا في الجزائر
@ Copyright :
The Daily Star
حجم النص Aa Aa

فيما لا تزال التحذيرات متواصلة بشأن خطورة ممارسة لعبة الحوت الأزرق الالكترونية عبر العالم، حصدت اللعبة أرواح 5 أطفال في الجزائر حتى الآن، بينما نجا آخرون بأعجوبة، لذلك قررت السلطات الجزائرية منع الوصول الى تطبيق هذه لعبة، والتي لاقت اقبالا كبيرا من طرف الشباب الجزائريين الذين تتراوح أعمارهم بين 10 إلى 16 عاما.

تكمن الخطورة في أن اللعبة تقود صاحبها إلى الانتحار، إذ أنها تعتمد على غسل دماغ المراهقين، لمدة تصل إلى 50 يوما عن طريق القيام ب 50 مهمة، وأمرهم بالقيام بمهمات معينة مثل مشاهدة أفلام رعب، والاستيقاظ في ساعات غريبة من الليل، وإيذاء النفس، وبعد أن يتم استنفاد قواهم في النهاية، يتم أمرهم بالانتحار.

رسالة الطفلة خولة تعكس لعنة اللعبة

وفي ما يخص حادثة الجزائر، فقد كشفت رسالة خولة الطفلة الصغيرة التي تركتها لوالدتها قبل إنتحارها عن مأساة كبيرة، سببتها ومازالت تسببها لعنة هذه اللعبة، التي اعترف مكتشفها الروسي فيليب بوديكين، بالتهمة الموجهة إليه بتحريض 16 تلميذة على الأقل لقتل أنفسهن، من خلال المشاركة فى جنون وسائل التواصل الاجتماعي التي يطلق عليها اسم الحوت الأزرق.

ووصف الروسي، البالغ من العمر21 عاما، أثناء اعترافه أن ضحاياه كانوا مجرد نفايات بيولوجية، وأنهم كانوا سعداء بالموت، وأن ذلك كان تطهيرا للمجتمع.

وخلف ذلك حالة هلع حقيقية في أوساط الأسر الجزائرية، وسط تساؤلات عن كيفية الوقاية من هذه اللعبة الخطيرة.

دعوة إلى تشديد الرقابة

وأكدت السلطات الجزائرية التي قدمت المساعدة لذوي الضحايا وذوي الناجين أنه لا يمكن حجبها، ودعت إلى ضرورة التوعية وفرض رقابة على تحميل الأطفال لبعض التطبيقات التي تستهدف براءتهم.

شددوا الرقابة على أولادكم واحذروا من انطوائهم وانعزالهم وتابعوا مستواهم الدراسي واحرصوا على تصرفاتهم، هذه هي أهم النصائح التي قدمها مختصون في مكافحة الجريمة الالكترونية للجزائريين لتجنب وقوع أبنائهم في فخ "لعب الانتحار"،"بلو ويل" أي "الحوت الأزرق"، "ومريم الشيطانة"، وغيرها من لعب الرعب التي تلعب على الأوتار النفسية لدى مستخدميها من فئة القصر.

ضحايا اللعبة من روسيا إلى العديد من الدول

بدأ مخترع "لعبة الموت" محاولاته في 2013، قبل تجسيد الفكرة النهائية في 2014، وانتشرت اللعبة بين أوساط المراهقين على مواقع التواصل الاجتماعي في روسيا في 2015 لتتسبب في أول حالة إنتحار في نفس السنة.

و في عام 2016 شهدت هذه اللعبة انتشارا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي بين أوساط المراهقين في العديد من الدول على غرار فرنسا و إسبانيا و البرازيل و بلجيكا و الجزائر و السعودية، ما دفع بإالقاء القبض على مخترعها بتهمة التحريض على الإنتحار في تشرين الثاني/ نوفمبر2016 ، وتم الحكم عليه في شهر يوليو/ تموز الماضي.

وعلى الرغم من حذف التطبيق الرسمي لهذه اللعبة، إلا أن العديد من التطبيقات المشابهة مازالت تتنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي.

##