عاجل

عاجل

ماكرون يلتقي عباس لمناقشة تداعيات القرار الامريكي بشأن القدس

تقرأ الآن:

ماكرون يلتقي عباس لمناقشة تداعيات القرار الامريكي بشأن القدس

ماكرون يلتقي عباس لمناقشة تداعيات القرار الامريكي بشأن القدس
@ Copyright :
REUTERS/Francois Mori/Pool
حجم النص Aa Aa

جدد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الجمعة، رفضه القرار الأمريكي اعلان القدس عاصمة لإسرائيل واصفا إياه بالقرار الأحادي وقال ماكرون خلال مؤتمر مشترك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بباريس أن تصرف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلق اضطرابا في المنطقة.

وأضاف ماكرون أن بلاده لا ترى بديلا لحل الدولتين من اجل ضمان عملية السلام في المنطقة مشددا على ان باريس تعمل من أجل أن تكون #القدس عاصمة للدولتين.

وأشار الرئيس الفرنسي إلى انه "لا إمكانية للتوصل إلى حل دون الاتفاق بشأن القدس"، مشيرا إلى أن بلاده دعت إسرائيل إلى وقف الاستيطان، كما تطالب فرنسا أيضا بعودة السلطة الفلسطينية إلى غزة.

وحول الاعتراف الفرنسي بدولة فلسطين قال ماكرون "في الوقت الراهن لا أعتقد بأنّ الاعتراف بدولة فلسطين فعّال اليوم لأنّ ذلك سيكون ردّاً على قرار أمريكي" وأنّه سيعترف بدولة فلسطين "في الوقت المناسب وليس تحت الضغط"، بحسب قوله، متعهّداً بأنّ بلاده ستقف إلى جانب الفلسطينيين في الأشهر القادمة".

"فرنسا ستعترف بدولة فلسطينية في الوقت المناسب وليس تحت ضغط"

إيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي

من جهته، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن الولايات المتحدة لم تعد وسيطا نزيها في عملية السلام وأكد رفض أي مبادرة من الجانب الأمريكي بعد هذا القرار الذي يضرب بالشرعية الدولية عرض الحائط وأن الشعب الفلسطنيني سيرفض أي مبادرة امريكية في المستقبل لأن واشنطن قد اختارت صفها.

محمود عباس نبه كذلك إلى أنه "لا يحق لدولة محتلة أن تقوم بنقل سكانها إلى أرضنا"، مشيرا إلى أن الفلسطينيين يريدون التوصل إلى حل بطرق سلمية بقوله "كل التظاهرات التي نظمناها سلمية".

وبشأن تهديدات بتهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقطع المساعدات المالية عن الدول التي صوتت لصالح قرار في الأمم المتحدة يدعو الولايات المتحدة إلى سحب اعترافها بالقدس كما ندد عباس بتصرف الرئيس الأمريكي.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد صوتت الخميس بالأغلبية، لصالح مشروع قرار تقدّمت به كل من تركيا واليمن، ويدعو ترامب، إلى التراجع عن قرار اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وصوّتت الجمعية، التي تضم 193 عضواً، على مشروع القرار بتأييد 128 دولة، فيما اعترضت تسع دول، وامتنعت 35 دولة عن التصويت.