عاجل

عاجل

حل لغز "المومياء الصارخة"

 محادثة
تقرأ الآن:

حل لغز "المومياء الصارخة"

حل لغز "المومياء الصارخة"
حجم النص Aa Aa

يعتقد أنه قد تم العثور على حل للغز عمره نحو 3 آلاف سنة.

فيما تبدو معظم المومياءات المصرية هادئة، حيرت إحدى المومياءات العلماء لظهور تعابير الألم على الوجه.

هذه المومياء البشعة وهي لرجل مجهول، معروفة بـ "المومياء الصارخة"، حيرت العلماء الباحثين في التاريخ المصري القديم.

ويعتقد الدارسون أنهم كشفوا أخيرا، سر المظهر المكرب للمومياء، إذ أنهم يرون أن هناك فرصة افتراض أن هذا الشخص كان يصرخ ساعة موته.

ويفيد الباحثون أن فحوصات الـ "دي إن إيه" (الوراثية) أكدت النظرية الرئيسة حول أن هذه المومياء هي للأمير بينتوير. وقد حكم عليه بالإعدام شنقا، لدوره في اغتيال والده "رمسيس الثالث"، الذي حكم في القرن 12 قبل الميلاد.

وكانت "المومياء الصارخة" غير عادية، لأنه تحمل سرارا تتجاوز تعابير الألم على الوجه.

إذ وجدت المومياء مغطاة بجلد خاروف، وهو تعبير عن أن هذا الشخص ليس نظيفا وقد فعل شيئا مشينا في حياته، حسب الأعراف والتقاليد المصرية القديمة.

كما أن هذه المومياء لم تحمل علامة على قبرها، ما يجرد هذا الشخص من أي دور في الحياة الآخرة، حسب عادات ذلك الزمن. وكانت يداه وقدماه مقيدتين ولم يخضع لطقوس التحنيط التقليدية. بل أنه لم يحنط بل ترك ليجف في النطرون ثم أدخل في فمه بعض النترنج.

لكن المومياء وجدت مدفونة مع أفراد آخرين من الأسرة الملكية.

وأوضح عالم الاثار في جامعة لونغ آيلاند بوب برير أنه تم تطبيق قوتين على شخص هذه المومياء، الأول هو القضاء عليه والثانية هي محاولة حفظه. وأنه لسبب أو لآخر، جرت محاولة للتأكد من أنه لن ينال الحياة الآخرة. وفي محاولة أخرى، حرص شخص ما على تجاوز هذا الحرمان.

في الفترة الأخيرة، جرى عرض المومياء في متحف مصر في القاهرة كجزء من معرض مؤقت خاص، يعرض قطعا من مجموعة لم تعرض سابقا. وقد شاهد "المومياء الصرّاخة" أكثر من 20 ألف زائر، خلال عرضها لمدة تزيد عن الأسبوع بقليل، ما تطلب تمديد فترة المعرض.