عاجل

عاجل

العثور على "رسالة فرعونية من العالم الآخر" في مقبرة تعود إلى أكثر من الفي عام

 محادثة
تقرأ الآن:

العثور على "رسالة فرعونية من العالم الآخر" في مقبرة تعود إلى أكثر من الفي عام

العثور على "رسالة فرعونية من العالم الآخر" في مقبرة تعود إلى أكثر من الفي عام
حجم النص Aa Aa

قال مصطفى وزيري، رئيس البعثة الاستكشافية التي أزاحت الستار عن ثماني مقابر فرعونية بمحافظة المنيا، إن الاكسسوارات المكتشفة بالمقابر تحتوي على رسالة فرعونية من العالم الآخر.

وقال وزيري إنه من "المصادفات الرائعة" أن يتم العثور على قلادة سحرية كُتب عليها عبارة "عام جديد سعيد" باللغة الهيروغليفية.

وأضاف: "إنها رسالة أرسلت إلينا من العالم الآخر".

شاهد: مصر تعلن العثور على مقبرة فرعونية ل"كاهنة" ذات شان رفيع عاشت قبل 4400 عام

شاهد.. قطعٌ فرعونيةٌ جديدة مدفونة في مقبرتين أثريتين في الأقصر

وأعلنت البعثة يوم السبت الماضي عن اكتشاف المقابر الثمانية التي ترجع إلى نهاية العصور المصرية القديمة وبداية العصر البطلمي قبل أكثر من ألفي سنة.

وتم اكتشاف المقابر الخاصة بكهنة الإله تحوت بمنطقة آثار الغريفة الواقعة على بعد ستة كيلومترات شمال منطقة آثار تونا الجبل بمحافظة المنيا بصعيد مصر.

وتوقع وزيري العثور على مزيد من المقابر بالمنطقة، مضيفاً أنه من المقرر أن تستمر أعمال التنقيب لمدة لا تقل عن خمسة أعوام.

وتضم المقبرة 13 دفنة تم العثور بداخلها على عدد هائل من تماثيل الاوشابتي المصنوعة من الفيانس الأزرق، منها أكثر من 1000 تمثال كامل ومئات أخري مكسورة في أجزاء

وعثرت البعثة على أربعة من الأواني الكانوبية من الألبستر فى حالة جيدة من الحفظ ذات أغطية علي هيئة أبناء حورس الأربعة المسئولة عن حماية أحشاء المتوفي حسب عقيدة المصري القديم، وما زالت تحتفظ هذه الأواني بأحشاء المتوفي كما حفر عليها كتابات هيروغليفية لاسم صاحبها وهو المدعو (جحوتى اير دى إس) أحد كبار الكهنة.

كما عثرت علي المومياء الخاصة به مزينة بمجموعة من خرز الفيانس الأزرق والعقيق الأحمر وأشرطة من رقائق البرونز المذهب تمثل أبناء حورس، وقناع من البرونز المطلي بطبقة من الجص المذهب بالإضافة إلي عينان من البرونز المطعمة بالعاج والكريستال الأسود، وأربعة جعارين من الأحجار النصف كريمة أحدها تذكاري حفر علية نقش غائر يحمل عبارة "عام جديد سعيد" إضافة إلي صدرية من البرونز المذهب تمثل المعبودة نوت تفرد أجنحتها لحماية المتوفى.

ومن ضمن المكتشفات 40 تابوتا من الحجر الجيرى مختلفة الأحجام والأشكال بعضها يأخذ الشكل الآدمي مزينة بنقوش هيروغليفية لأصحابها وهم بعض أفراد من عائلة (جحوتى اير دى إس).

كما تم الكشف أيضا عن مقبرة عائلية أخرى كبيرة تضم عددا من التوابيت الضخمة المختلفة الأشكال والأحجام بها كمية كبيرة من تماثيل الأوشابتى الجيدة الصنع والكبيرة الحجم تحمل أسماء وألقاب أصحابها وهم أيضا يحملون ألقاب الكهنة، إضافة إلي مجموعة من القطع الأثرية الجنائزية والتي تعكس مكانة ومنزلة أصحاب المقبرة وما وصل إليه مستوى الفن في تلك الفترة من رقي وازدهار.

وأعلنت وزارة الآثار في العام الماضي إن 2017 هو عام الاكتشافات الأثرية بعد أن عثرت على عدد كبير من الآثار في الجيزة والقاهرة وجنوب مصر ومع بداية 2018 تتواصل هذه الاكتشافات من خلال بعثات مصرية وأجنبية.