عاجل

عاجل

هل يضغط السيسي وبن سلمان على عباس لقبول "صفقة القرن"؟

 محادثة
تقرأ الآن:

هل يضغط السيسي وبن سلمان على عباس لقبول "صفقة القرن"؟

من اليمين، محمد بن سلمان ومحمود عباس وعبد الفتاح السيسي
@ Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

أفاد تقرير صحفي بوجود ضغوط من دولتين عربيتين مركزيتين على الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، للقبول بعملية سلام طرحتها واشنطن تحت مسمى "صفقة القرن".

وأفاد التقرير الذي نشرته قناة "i24news" الإسرائيلية على موقعها، نقلا عن مصدرين مقربين من القيادة الفلسطينية، أن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، وولي عهد السعودية، محمد بن سلمان، ضغطا على الرئيس الفلسطيني محمود عباس لقبول صفقة سلام عرضتها الولايات المتحدة.

وقال المصدران إن السيسي وبن سلمان قالا لعباس أن لا خيار أمامه سوى القبول بالصفقة التي يعرضها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

ويطالب الطرفان، المصري والسعودي، الرئيس عباس بأن يكون براغماتيا، وأن ألا يكون متصلبا في مواقفه اتجاه إسرائيل والولايات المتحدة، قائلين إن هذه الفرصة الأفضل لتحقيق السلام.

وعلى مدى الأشهر القليلة الماضية، انتشرت أحاديث عم سُمي بصفقة القرن، بالتوازي مع ضغوط عربية على الرئيس الفلسطيني.

مضمون صفقة القرن

وفي كانون الثاني/يناير الماضي، كشفت القناة الإسرائيلية العاشرة وثيقة وضعها صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية، وكبير المفاوضين، وصفت بأنها تفاصيل الخطة الأميركية للحل.

وقالت القناة أن الصفقة هندسها صهر الرئيس الأميركي، جارد كوشنر، ووافق عليها ولي العهد السعودي والقيادة المصرية.

ومما جاء في الوثيقة، أن تكون أبو ديس عاصمة للدولة الفلسطينية بدلا من القدس، والتنازل عن حق عود اللاجئين الفلسطينيين، على أن يتم توطينهم في البلدان التي يقيمون فيها.

بند آخر تضمنته الصفقة، وهو منح السيادة الكاملة لإسرائيل على المواقع المقدسة في البلدة القديمة في القدس.

أما فيما يتعلق بالحدود، فتشمل خطة ترامب ضم 10% من أراضي الضفة الغربية إلى إسرائيل، وأن تكون 90% تابعة لأراضي الدولة الفلسطينية.

رأي آخر

بالمقابل، نقلت صحيفة "القبس" الكويتية، عن مصادر فلسطينية وصفتها بالمطلعة، أن القاهرة والرياض رفضتا عقد مؤتمر لإطلاق خطة السلام التي يبلورها الرئيس الأميركي، بين إسرائيل والفلسطينيين.

وقالت المصادر، إن "القاهرة والرياض أبلغتا واشنطن عدم تأييدهما للصفقة، في ضوء الرفض الفلسطيني الشديد للمبادرة"، كما أنهما طلبتا إجراء تعديلات جوهرية عليها، حتى تصبح مقبولة من قبل جميع الأطراف.