عاجل

عاجل

هل يطوي "رجل الصاروخ الضئيل" و"العجوز الخرف" صفحة الإهانات المتبادلة

 محادثة
تقرأ الآن:

هل يطوي "رجل الصاروخ الضئيل" و"العجوز الخرف" صفحة الإهانات المتبادلة

ترامب وكيم
حجم النص Aa Aa

شكل الإعلان عن لقاء يجمع رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب ونظيره الكوري الشمالي كيم جون أون مفاجئة كبيرة ليس لكونه أول لقاء يجمع رئيسا أمركيا في سدة الحكم مع زعيم كوري شمالي فحسب، بل لأنه يأتي بعد سلسلة من الشتائم كالها الرئيسان لبعضهما خلال الفترة الأخيرة.

كيم يصف ترامب بالمختل عقليا..

في شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، وصف كيم ترامب بـ "المختل عقليا"، وذلك ردا على كلمة ألقاها الرئيس الأميركي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وهدد فيها كوريا الشمالية بـ "التدمير الكامل".

وقال كيم في بيانه الذي نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية : "بالتأكيد سأروض الأميركي المختل عقليا بالنار". وأضاف الزعيم الكوري مهددا: "سأجعل الرجل الذي يشغل منصب القائد الأعلى في الولايات المتحدة، يدفع غاليا ثمن خطابه الداعي إلى التدمير الكامل لجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية".

ولاحظ المتابعون أن كيم استخدم في وصف ترامب كلمة انكليزية قديمة موجودة في أعمال شكسبيير هي "dotard". ويعرف قاموس أوكسفورد الكلمة بأنها تأتي لوصف "شخصا متقدما في السن، وتحديدا الضعيف أو الخرف". حتى أن قاموس "ميريام وبستر" نشر تغريدة بيّن فيها أن الكثير من المهتمين أجروا بحثا على هذه الكلمة، والتي تعني "شخص في حالة من الانحلال الخرف تتميز بانخفاض الاتزان والانتباه العقلي".

وجاء ردّ ترامب على شتيمة كيم سريعا حيث وصفه بـ "المجنون"، وكتب على حسابه في تويتر قائلا: "من الواضح أنه مجنون لا يخشى تجويع شعبه وقتله، سيواجه اختبارا لم يشهد مثله من قبل". وسبق لترامب أن وصف في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة كيم بـ"رجل الصاروخ"، فرغم خلو العبارة من أية كلمة جارحة لكن طريقة استخدامها توحي بالاستخفاف، ولا يمكن إلا أن تفسر على أنها شتيمة بحق رئيس دولة.

هذه الحرب الكلامية بين الزعيمين جاءت في سياق تصعيد متواصل على خلفية أزمة برنامج بيونغ يانغ النووي الذي تعتبره واشنطن تهديدا لأمنها وأمن حلفاءها في جنوب شرق آسيا وعلى رأسهم كوريا الجنوبية واليابان.

ترامب لايرد التفاوض مع "رجل الصاروخ الضئيل"..

وبعد نحو أسبوع، عاد ترامب ووصف كيم بأنه "رجل الصاروخ الضيئل"، ووغرد على حسابة في تويتر :"أخبرت ريكس تيلرسون، وزير خارجيتنا الرائع، أنه يضيّع وقته في محاولة التفاوض مع رجل الصاروخ الضئيل..."، في إشارة إلى زعيم كوريا الشمالية.

وكان التصريح قد أعقب كشف تيلرسون عن وجود قنوات اتصال مفتوحة بين مسؤولين أمريكيين وبيونغ يانغ، على الرغم من تصاعد الحرب الكلامية بين قادة البلدين.

"لن أنعته بالقصير السمين"..

وتكرر سجال الشتائم بين الرئيسين في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2017 ولكن بطريقة مبطنة، حيث قال ترامب في تغريدة على تويتر إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أهانه بوصفه "عجوزا"، وأكد أنه لن يردّ بالمثل ويصفه بـ "القصير السمين".

وأوضح في تغريدته :"لماذا وجه كيم جونغ-أون إهانة لي بوصفي عجوزا في الوقت الذي لن أصفه يوما بأنه قصير وسمين؟ حسنا أحاول جاهدا أن أكون صديقه وربما يحدث ذلك يوما ما".

وكانت كوريا الجنوبية قد قالت في عام 2016 نقلا عن معلومات استخباراتية بأن الزعيم الكوري الشمالي الشاب زاد وزه بنحو 40 كيلو غراما منذ تسلمه سدة الحكم في عام 2012 بعد وفاة مشيرة إلى أنه بلغ نحو 130 كيلو غراما.