لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

استمرار نزوح المدنيين من الغوطة الشرقية والأسد يدخلها بسيارته

 محادثة
الأسد بالسيارة
الأسد بالسيارة
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

يتواصل فرار السكان من بلدات الغوطة الشرقية بالتزامن مع التقدم الذي يحرزه الجيش السوري في آخر جيوب خاضعة لفصائل المعارضة عند أبواب دمشق. فقد أعلنت وزارة الدفاع الروسية الإثنين عن خروج دفعة جديدة مؤلفة من أكثر من ستة آلاف شخص من الغوطة الشرقية.

وكانت الأمم المتحدة قالت إن ما بين 12 و16 ألف شخص غادروا الغوطة الشرقية يوم السبت الماضي، معظمهم اتجهوا إلى خطوط الجيش السوري، بينما ما يزال مئات الآلاف يختبؤون في الأقبية هربا من الضربات الجوية المتواصلة، وسط نقص حاد في الغذاء والأدوات الطبية.

وأعلن مركز المصالحة، الذي تديره وزارة الدفاع الروسية، إن 25 ألف شخص خرجوا من الغوطة الشرقية عبر ممر في مدينة حمورية لأحد، وأضاف أن مجموع المدنيين الذين خرجوا من الغوطة في الأيام الماضية تجاوز 73 ألفا.

للمزيد: عشرات الالاف من السوريين يفرون من "جحيم الغوطة" خلال الأيام الأخيرة

الأسد يدخل الغوطة للقاء الجنود

وفي مؤشر على كسب مزيد من الثقة، تفقد الرئيس السوري بشار الأسد الأحد قوات الجيش السوري على الخطوط الأمامية وأناسا نزحوا في الآونة الأخيرة من الغوطة الشرقية.

للمزيد: الأسد يزور مواقع الجيش في الغوطة ويقول إن قواته تخوض معركة من أجل العالم

مفاوضات لإخراج المدنيين

وقالت شخصيات مقربة من مسلحي المعارضة إن ثمة محادثات جارية بهدف مغادرتهم إلى مناطق أخرى للمعارضة أو تسليم أسلحتهم رغم أن المسلحين استبعدوا علنا الانسحاب من خلال التفاوض على غرار ما حدث من قبل، وساعد الأسد على استعادة السيطرة على حلب وحمص ومناطق أخرى.

وتمكن الجيش السوري مدعوما بسلاح الجو من تقسيم الغوطة الشرقية إلى ثلاثة مناطق منفصلة في أحد أعنف الهجمات في الحرب المستمرة منذ أكثر من سبع سنوات.

وبدأت الحكومة السورية هجومها قبل نحو شهر على الغوطة الشرقية مدعومة من روسيا وإيران، ولا يزال هناك الآلاف من المدنيين محاصرين في المنطقة، قدرت الأمم المتحدة أعدادهم بما يصل إلى 400 ألف شخص يعانون من نقص في الغذاء والدواء.