عاجل

عاجل

عباس يصف السفير الأميركي لدى إسرائيل بـالمستوطن و"ابن الكلب"

 محادثة
تقرأ الآن:

عباس يصف السفير الأميركي لدى إسرائيل بـالمستوطن و"ابن الكلب"

الرئيس الفلسطيني محمود عباس
حجم النص Aa Aa

وصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس السفير الأمريكي لدى إسرائيل بأنه "ابن كلب"، بسبب تأييده للمستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، وذلك خلال كلمة أمام قمة للقيادة الفلسطينية في مدينة رام الله.

واتهم الرئيس الفلسطيني السفير الأمريكي ديفيد فريدمان بالدفاع عن المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، لقوله إن المستوطنين يبنون على "أرضهم". وأثارت هذه التصريحات انتقادات من فريدمان ومن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقال عباس في لهجة غاضبة: "ابن الكلب يقول إنهم يبنون في أرضهم وهو مستوطن وعائلته مستوطنة وسفير أمريكا في تل أبيب ماذا ننتظر منهم".

من هو ديفيد فريدمان؟

وفريدمان مؤيد قوي لحركة الاستيطان في إسرائيل، وعمل سابقا كمحامٍ شخصي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل أن يصبح السفير الأمريكي في إسرائيل. وهو من أوائل المؤيدين وأكثرهم حماسا لقرار ترامب في 6 من ديسمبر/ كانون الأول الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إلى هناك.

ورد فريدمان على إهانة عباس خلال كلمة في مؤتمر لمكافحة معاداة السامية في القدس قائلا "رده كان الإشارة لي بأنني ابن كلب. هل هذه معاداة سامية أم حوار سياسي؟ الحكم لا يرجع لي. أترك الأمر لكم".

وقال نتنياهو إن قرارات ترامب بشأن القدس أوصلت عباس على ما يبدو إلى المرحلة، التي جعلته يشن فيها هجوما لفظيا على مسؤول أمريكي.

وقال نتنياهو على تويتر "للمرة الأولى منذ عشرات السنين تتوقف الإدارة الأمريكية عن تدليل الزعماء الفلسطينيين وتقول لهم: كفى". وأضاف "صدمة الحقيقة جعلتهم يفقدون صوابهم على ما يبدو".

للمزيد:

البيت الأبيض يدين..

انتقد البيت الأبيض إهانة عباس للسفير الأمريكي في إسرائيل. وقال جسيون غرينبلات، مستشار ترامب "حان الوقت أن يختار الرئيس عباس بين خطاب الكراهية ودعم الجهود الملموسة لتحسين نوعية حياة شعبه وتمهيد الطريق إلى السلام والازدهار".

وأوضح غرينبلات وهو يهوي متدين "على الرغم من إهاناته غير اللائقة لأعضاء إدارة ترامب، وكان أخرها إدانته لصديقي وزميلي السفير فريدمان، نحن ملتزمون بالشعب الفلسطيني وبالتغييرات التي يجب تطبيقها من أجل تعايش سلمي".

وتعتبر إسرائيل القدس عاصمتها الأبدية والموحدة، لكن هذا لا يحظى باعتراف دولي، بينما يريد الفلسطينيين القدس الشرقية عاصمة لدولتهم في المستقبل.

وقد صعّدت إسرائيل في السنوات الأخيرة من عمليات الاستيطان في مدينة القدس الشرقية. واعتبر الجانب الفلسطيني أن اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل كان بمثابة تشجيع لتل أبيب للمضي قدما في سياساتها الاستيطانية.