عاجل

عاجل

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ترفض المشاركة في دورة المجلس الوطني الفلسطيني

 محادثة
تقرأ الآن:

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ترفض المشاركة في دورة المجلس الوطني الفلسطيني

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ترفض المشاركة في دورة المجلس الوطني الفلسطيني
حجم النص Aa Aa

أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يوم الخميس أنها لن تشارك في جلسة هامة ونادرة للمجلس الوطني الفلسطيني، والمقرر انعقادها في 30 نيسان / ابريل، لأنها تريد مشاركة عدد أكبر من الفصائل.

وفي بيان صدر يوم الخميس قالت الجبهة الشعبية أنها ستقاطع دورة المجلس الوطني الفلسطيني بعد رفض تأجيلها للسماح بمشاركة فصائل أخرى منها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة الجهاد الإسلامي.

وقال البيان "انتهت مساء أمس جولات الحوار بين وفدي حركة فتح والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين... وفي ضوء عدم التوصل إلى اتفاق بين الوفدين على تأجيل انعقاد دورة المجلس الوطني، قررت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عدم المشاركة في هذه الدورة".

والجبهة الشعبية هي ثاني أكبر فصيل في منظمة التحرير الفلسطينية بعد حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وغيابها سيمثل صفعة لجهوده لكسب توافق واسع النطاق على القرارات.

وقال المحلل السياسي هاني حبيب إن قرار الجبهة الشعبية سيؤدي إلى إضعاف شرعية اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني وشرعية القرارات التي قد يتخذها.

جلسة غير اعتيادية للمجلس الوطني الفلسطيني

ومن المقرر أن تنعقد جلسة المجلس الذي يضم 700 عضو في رام الله بالضفة الغربية يوم 30 أبريل نيسان لبحث اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل مما أثار غضب الفلسطينيين.

ومثل إعلان ترامب واعتزامه نقل السفارة الأمريكية إلى القدس في مايو/ أيار انحرافا عن نهج السياسة الأمريكية المتبع منذ عقود إزاء المدينة التي يمثل وضعها إحدى العقبات الأساسية أمام التوصل إلى اتفاق سلام.

وقال القادة الفلسطينيون إن قرار ترامب يوم السادس من ديسمبر كانون الأول يعني أن واشنطن لا يمكنها قيادة جهود السلام الإسرائيلية الفلسطينية المجمدة منذ 2014.

المقاطعة لن تؤثر على انعقاد المجلس

وفي رام الله قال أسامة القواسمي المتحدث باسم حركة فتح "الاجتماع سيعقد في الوقت المحدد له في الثلاثين من الشهر الجاري كما هو مقرر في رام الله، وكنا نأمل مشاركتهم وهذا القرار الذي اتخذوه بعدم المشاركة لن يؤثر على انعقاد المجلس".

وأضاف "المبررات التي ساقتها الجبهة الشعبية غير مقنعة" وتابع "نأمل أن يراجعوا موقفهم مرة أخرى لمواجهة الظروف والمرحلة الصعبة في مواجهة صفقة ترامب ومن أجل تمتين الجبهة الداخلية".

وكانت آخر مرة انعقد فيها المجلس الوطني الفلسطيني في عام 2009 فيما وصف بأنها جلسة طارئة لاستبدال ستة من 18 عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أعلى هيئة اتخاذ قرار لدى الفلسطينيين.

وكانت أخر جلسة اعتيادية للمجلس قد عقدت في عام 1996 في وجود الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت بيل كلينتون وصوت المجلس على تعديل بنود في ميثاق المنظمة تدعو لتدمير إسرائيل.

وأجريت آخر انتخابات عامة فلسطينية في عام 2006 عندما هزمت حركة حماس الإسلامية حركة فتح وانهارت حكومة وحدة وطنية واستولت حماس على قطاع غزة من قوات موالية لعباس في حرب أهلية قصيرة عام 2007.