لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

ماكرون يحذر ترامب من سيطرة إيران على سوريا حال انسحاب الولايات المتحدة

 محادثة
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

في مقابلة أجرتها معه شبكة "فوكس نيوز"، الأحد، قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إن أمريكا وفرنسا وحلفاء آخرين سيكون لهم "دور مهم جدا" في إعادة بناء سوريا، بعد هزيمة مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقبل يوم من وصوله إلى واشنطن، في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام، قال ماكرون أيضا، إنه ليس لديه خطة بديلة للاتفاق النووي مع إيران، وإن الولايات المتحدة يجب أن تظل ضمن الاتفاق ما دام لا يوجد خيار أفضل.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إنه يريد أن تغادر القوات الأمريكية سوريا في أقرب وقت، لكن ماكرون حذر من أن إيران، الحليف الأكثر دعما للرئيس السوري، بشار الأسد، ستسيطر على سوريا إذا انسحبت هذه الدول بشكل أسرع من اللازم.

ووجهت كل من فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا ضربة عسكرية لسوريا قبل أيام، حيث أطلقت الدول الثلاث 105 صواريخ ردا على هجوم كيماوي مزعوم في سوريا.

وقالت الدول الثلاث إن ضرباتها كانت قاصرة على قدرات الأسلحة الكيماوية السورية، ولم تكن تستهدف الإطاحة بالرئيس بشار الأسد، أو التدخل في الحرب الأهلية.

للمزيد:

"ليس لدي خطة بديلة"

من جهة أخرى، قال مسؤول بارز بالإدارة الأمريكية، الجمعة، إن ماكرون وترامب سيبحثان اتفاق إيران النووي في البيت الأبيض، الثلاثاء. وأضاف أنهما سيبحثان كذلك الضربة الجوية المشتركة على سوريا هذا الشهر، التي أعقبت هجوما يشبه أنه بسلاح كيماوي قرب دمشق.

ويضع اتفاق عام 2015 بين إيران والولايات المتحدة وخمس قوى عالمية أخرى قيودا على برنامج إيران النووي، في مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها.

وقال ماكرون: "ليس لدي خطة بديلة"، وأضاف: "لنطرح إطار العمل هذا لأنه أفضل من الوضع الذي تمثله كوريا الشمالية".

وأردف الرئيس الفرنسي قائلا إنه يريد استكمال الاتفاق مع إيران بمعالجة قضية الصواريخ الباليستية، والعمل على احتواء النفوذ الإيراني في المنطقة.

ووصف ترامب الاتفاق بأنه الأسوأ الذي جرى الاتفاق عليه على الإطلاق، وسيقرر يوم 12 أيار/مايو ما إذا كان سيعيد فرض العقوبات الاقتصادية الأمريكية على طهران، وهو ما قد يمثل ضربة للاتفاق. كما ضغط الرئيس الأمريكي على حلفاء أوروبيين للعمل مع واشنطن على إصلاح عيوب بالاتفاق.

للمزيد:

شريك غير جدير بالثقة

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، في حديث لمحطة (سي.بي.إس)، الأحد، إن الولايات المتحدة سيُنظر إليها على أنها شريك غير جدير بالثقة على صعيد المجتمع الدولي إذا انسحبت من الاتفاق.

وأضاف أنه إذا انسحبت الولايات المتحدة وتضاءلت مكاسب إيران المترتبة على هذا الاتفاق، فلن يوجد ما يدعو طهران للاستمرار في الاتفاق.

وأردف قائلا: "ستكون هذه سابقة سيئة للغاية إذا بعثت الولايات المتحدة بهذه الرسالة للمجتمع الدولي، بأن طول أو مدة أي اتفاق سيتوقف على مدة الرئاسة".