Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

اعتقال صحفي إيراني بتهمة إهانة أحد الائمة الاثني عشر لدى الشيعة

اعتقال صحفي إيراني بتهمة إهانة أحد الائمة الاثني عشر لدى الشيعة
Copyright CC0 License
Copyright CC0 License
بقلم:  Randa Abou Chacra
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

أوقفت السلطات الإيرانية الصحفي أمير حسين ميرإسماعيلي يوم الثلاثاء في مطار الامام الخميني في طهران، بتهمة إهانة الإمام الرضا وهو الإمام الثامن لدى الشيعة

أوقفت السلطات الإيرانية الصحفي أمير حسين ميرإسماعيلي يوم الثلاثاء في مطار الإمام الخميني في طهران، وذلك خلال محاولته مغادرة البلاد ليتوجه الى جورجيا وفق مصدر أمني مطلع. هذا ما تناقلته وسائل الاعلام الإيرانية وموقع إذاعة أوروبا الحرة/إذاعة الحرية.

اعلان

وأفاد هذا الموقع الأخير نقلاً عن موقع "ميزا أونلاين" أن ميرإسماعيلي سلِّم للسلطات القضائية.

ميرإسماعيلي كان قد نشر في حسابه على تويتر أنه تم توقيفه فكانت آخر تغريدة له. وكان قد سبق أن نشر على هذه المدونة الصغيرة اعتذاراً لما قاله بحق الامام الرضا الذي هو ثامن إمام من الائمة الاثني عشر في المذهب الشيعي.

وفي تغريدته التي نشرها في 22 من نيسان/ابريل، لمّح الى ان الامام الثامن الذي قتل مسموماً بعد تناوله عنباً. وأن هذا الامام كان "يحب الحياة" وقد يكون يحب أيضاً "عصير العنب" ملمحاً الى إمكانية تذوقه للنبيذ، وأن "الامام الرضا واحد منا ويحب الحياة".

هذه المدونة التي اعتبرت مشينة نقلها أحد المتشددين قبل أن يزيلها مير اسماعيلي عن صفحته.

وهذا التوصيف او الكلام عن الامام الرضا محرم في مدينة مشهد التي دفن وأقيم له فيها مقام. المتشددون دينياً اعتبروا الامر شتيمة وازدراء بالإمام. فخرجت مظاهرة لعناصر قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري.

وما دفع بالصحفي المعتقل لكتابة هذه السطور فهو ردة الفعل على امام مشهد، آية الله أحمد علم الهدى الذي دعا لمنع الحفلات الموسيقية لأنها إهانة للإمام علي بن موسى بن جعفر والذي يعرف ايضاً بالإمام الرضا.

وفي تغريدتين، في 23 من الشهر نفسه، قدّم ميرإسماعيلي اعتذاراته طالباً السماح وقال "أنا مسلم وشيعي". وأوضح في إحداها أنه لا يريد انتقاد الامام الثامن وانما إمام مشهد علم الهدى لتحريمه الحفلات الموسيقية. وانه أراد التعليق على هذا القرار بلغة يستطيع معها الشباب ان يفهمها.

الجمهورية الإسلامية الإيرانية عادة ما تعتقل وتحاكم كل من يظهر معارضته للأئمة والمسؤولين الروحيين فيها ويعتبرون أقوالهم تجديفاً ومسيئة للإسلام والمذهب الشيعي. لهذا تتم عمليات اغلاق العديد من وسائل الاعلام المعارضة وحجب وسائل التواصل الاجتماعية.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

جرائم اغتيال الصحفيين لم تعد تقتصر على دول العالم الثالث

ايران: إلقاء القبض على 8 عارضات نشرن صورهن على انستغرام