لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

التونسيون يختارون ممثليهم في أول انتخابات بلدية حرة وسط عدة مشاكل اقتصادية

 محادثة
التونسيون يختارون ممثليهم في أول انتخابات بلدية حرة وسط عدة مشاكل اقتصادية
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

ينتخب التونسيون الأحد ممثليهم على مستوى المجالس المحلية في أول انتخابات بلدية حرة ويأمل المواطنون في أن تؤدي إلى تحسين الأوضاع المعيشية والخدمات العامة والمشكلات المحلية.

ويصوت نحو 5,3 مليون ناخب، 52 في المئة منهم من الشباب الذين تقل أعمارهم عن 35 سنة في أول انتخابات بلدية حرة في خطوة أخرى في التحول الديمقراطي الصعب الذي تشوبه خيبة الأمل من نقص الوظائف والفرص الاقتصادية.

ولاقت تونس إشادة لكونها قصة النجاح الوحيدة في ثورات الربيع العربي دون أن يتسبب ذلك في الكثير من العنف أو حرب أهلية أو العودة إلى الحكم الاستبدادي.

لكن منذ فترة طويلة فسح الحماس للتغيير الديمقراطي الطريق للغضب من مستويات المعيشة المنخفضة والتي دفعت بعض التونسيين لعبور البحر المتوسط في رحلات الهجرة غير الشرعية المحفوفة بالأخطار إلى أوروبا بحثا عن عمل.

لكن رغم المتاعب الاقتصادية يرى البعض أن الانتخابات البلدية فرصة طال انتظارها لتحسين الخدمات العامة المتردية وحل المشكلات المحلية.

إقرأ أيضا على يورونيوز:

لماذا ترشح يهودي على قائمة حزب النهضة بانتخابات تونس البلدية؟

في حدث نادر... آلاف اليهود يقيمون احتفالا دينيا في تونس

ماذا ستغير الانتخابات البلدية في تونس؟

والتحدي الأكبر أمام المجالس البلدية الجديدة هو تحقيق توقعات الناخبين فيما يتعلق بزيادة ميزانيات البلديات في دولة تصدر فيها الحكومة المركزية، مثل باقي المستعمرات الفرنسية السابقة، القرارات الرئيسية بشأن كيفية وأوجه إنفاق الأموال.

وهناك قانون جديد يتصور نقلا تدريجيا لصناعة القرار إلى المستوى المحلي لكن لا يزال من غير الواضح كيف سينفذ ذلك عمليا.

ومن المتوقع أن يهيمن الحزبان الرئيسيان في تونس وهما حزب حركة النهضة الإسلامي وحزب نداء تونس العلماني على انتخابات المحليات. ويشكل الحزبان الائتلاف الحاكم في البلاد.

وتجرى هذه الانتخابات البلدية استنادا لقانون الانتخاب الجديد الذي يفرض وللمرة الأولى في تاريخ تونس المناصفة في الترشيحات على اللوائح الحزبية والمستقلة والائتلافية، بين النساء والرجال.