عاجل

عاجل

كتلة مقتدى الصدر تتقدم نتائج التشريعيات العراقية

 محادثة
تقرأ الآن:

كتلة مقتدى الصدر تتقدم نتائج التشريعيات العراقية

كتلة مقتدى الصدر تتقدم نتائج التشريعيات العراقية
@ Copyright :
REUTERS/Alaa al-Marjani
حجم النص Aa Aa

أشارت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق إلى فوز كتلة رجل الدين الشيعي البارز مقتدى الصدر في الانتخابات البرلمانية. وحصلت كتلة "سائرون" التي يتزعمها الصدر على 54 مقعدا في البرلمان. ويعتبر مقتدى الصدر خصما قديما للولايات المتحدة الأميركية، كما أنه من أشرس المعارضين للنفوذ الإيراني في العراق.

ولا يمكن للصدر أن يتولى رئاسة الوزراء في العراق، لأنه لم يرشح نفسه في الانتخابات، إلاّ أنّ فوز كتلته يمنحه وضعا قويا في مفاوضات اختيار من سيتولى المنصب.

وجاءت في المرتبة الثانية كتلة "الفتح" التي يتزعمها هادي العامري إذ حصلت على 47 مقعدا. ويتولى العامري، الذي تربطه علاقات وثيقة بإيران، قيادة فصائل شيعية مسلحة لعبت دورا رئيسيا في إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية. وفي المرتبة الثالثة، جاء ائتلاف "النصر" الذي يتزعمه رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي وحصل على 42 مقعدا.

للمزيد على يورونيوز:

ويمثل فوز الصدر عودة مفاجئة لرجل دين سبق وأن تعرض للتهميش لسنوات من قبل خصوم مدعومين من إيران، وعلى هذا الأساس أكدت إيران قبل الانتخابات، أنها لن تسمح لكتلة الصدر بحكم العراق. سبق وأن قاد الصدر انتفاضتين ضد القوات الأميركية في العراق.

ويمثل أداء كتلة الصدر توبيخا للنخبة السياسية التي يلقي بعض الناخبين باللوم عليها في تفشي الفساد واختلال الحكم. وخلال الحملة الانتخابية تعهد ائتلاف الصدر بمساعدة الفقراء وبناء المدارس والمستشفيات بعد أن تضررت البلاد من الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية وعانت أيضا من تراجع أسعار النفط. وفور إعلان النتائج قال الصدر في تغريدة على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي: "الإصلاح ينتصر والفساد ينحسر".

ولا يضمن الفوز بأكبر عدد من المقاعد للصدر اختيار رئيس الوزراء، إذ يجب أن توافق الكتل الفائزة الأخرى على الترشيح، ففي انتخابات العام 2010، فازت مجموعة نائب الرئيس إياد علاوي بأكبر عدد من المقاعد، وإن كان ذلك بهامش بسيط، لكنه مُنع من تولي منصب رئيس الوزراء وألقى باللوم على طهران في ذلك.

نتائج التشريعيات العراقية وجهت ضربة لرئيس الوزراء حيدر العبادي، لكنه لا يزال يستطيع أن يظهر كمرشح توافقي مقبول لجميع الأطراف لأنه أدار بمهارة المصالح المتضاربة للولايات المتحدة وإيران خلال رئاسته للوزراء. كما ينظر إلى العامري كأحد أقوى الشخصيات في العراق وقد قضى 20 عاما في قتال صدام حسين من إيران.

في الثناء يجري الميجر جنرال قاسم سليماني، قائد العمليات الخارجية للحرس الثوري الإيراني والشخصية المؤثرة في العراق، محادثات مع سياسيين في بغداد لتشجيعهم على تشكيل حكومة جديدة تحظى بموافقة إيران. ومن المتوقع أن تستمر المفاوضات لعدة أشهر. ويجب تشكيل الحكومة في غضون 90 يوما من إعلان النتائج الرسمية.