عاجل

عاجل

ميركل تؤكد من الصين دعمها للاتفاق النووي الإيراني

 محادثة
تقرأ الآن:

ميركل تؤكد من الصين دعمها للاتفاق النووي الإيراني

المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل
حجم النص Aa Aa

أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الخميس أن كلا من ألمانيا والصين تؤيدان الإبقاء على الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015، رغم خروج الولايات المتحدة منه. تصريحات ميركل جاءت خلال مؤتمر صحفي مع لي كه تشيانغ على هامش الزيارة التي تقوم بها إلى الصين.

وتزور المستشارة ألألمانية الصين بعد زيارتها لروسيا في 18 مايو / أيار الحالي في سوتشي جنوب روسيا، وفي اللقاء أكد بوتين أنه بحث انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني مع ميركل. وبموجب الاتفاق بين طهران والقوى العالمية الست قيدت إيران برنامجها النووي مقابل رفع عقوبات دولية عنها. وتعهدت القوى الأوروبية هذا الأسبوع بدعم الاتفاق بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب منه.

من جانبها أكدت ميركل الحاجة إلى استمرار نقل الغاز الروسي عبر أوكرانيا، حتى بعد إتمام خط الغاز "نورد ستريم 2" للغاز، الذي يربط بين روسيا وألمانيا ويمر عبر بحر البلطيق. وعلق بوتين بالقول إن خط أنابيب الغاز "نورد ستريم" ليست له علاقة بالسياسة، وأنه يعد مشرعا تجاريا بحتا، وأضاف القول غن روسيا ستواصل تصير بعض الغاز عبر أوكرانيا.

المزيد من الأخبار على يورونيوز:

وبموجب الاتفاق بين طهران والقوى العالمية الست قيدت إيران برنامجها النووي مقابل رفع عقوبات دولية عنها، لكن وبعد انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية، خرج الرئيس الإيراني حسن روحاني يوم الإثنين 21 مايو / أيار بتصريحات يهاجم فيها انسحاب أمريكا من الاتفاق، مؤكدا عدم رضوخ بلده لطلباتها بتغيير سياستها الخارجية، وبحسب وكالة العمال الإيرانية للأنباء، فقد قال:"من أنتم لتقرروا لإيران والعالم ما يفعلوه؟ عالم اليوم لا يقبل أن تقرر أمريكا ما يجب على العالم فعله لأن الدول مستقلة...انتهى ذلك العصر... سنمضي في طريقنا بدعم أمتنا".

من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن الولايات المتحدة تكرر "نفس الخيارات الخاطئة". وكتب ظريف في حسابه على تويتر: "الدبلوماسية الأمريكية الزائفة هي مجرد ارتداد إلى العادات القديمة: إنها رهينة الأوهام والسياسات الفاشلة - ورهينة مصالح خاصة فاسدة- تكرر نفس الخيارات الخاطئة السابقة ولذلك ستجني نفس النتائج السيئة".

وأضاف: "في الوقت نفسه، تعمل إيران مع شركائها من أجل حلول ما بعد خروج أمريكا من الاتفاق النووي".

خامنئي يحدد شروطا لأوروبا لإنقاذ الاتفاق النووي

من جهته حدد الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي مجموعة من الشروط للقوى الأوروبية، إذا ما أرادت ضمان استمرار التزام إيران بالاتفاق النووي بعد انسحاب الولايات المتحدة منه، من ضمنها اتخاذ البنوك الأوروبية خطوات لتأمين التجارة مع بلاده وضمان مبيعات النفط الإيرانية.

وقال خامنئي "يجب أن تؤمن البنوك الأوروبية التجارة مع الجمهورية الإسلامية. لا نريد أن نبدأ نزاعا مع هذه الدول الثلاث (فرنسا وألمانيا وبريطانيا) لكننا لا نثق بها أيضا".

وأضاف أنه يجب أن تتعهد القوى الأوروبية بعدم السعي لمفاوضات جديدة حول برنامج إيران للصواريخ الباليستية وأنشطتها في الشرق الأوسط.

وقال "يجب أن تضمن أوروبا مبيعات النفط الإيرانية ضمانا تاما. وفي حالة تمكن الأمريكيين من الإضرار بمبيعاتنا النفطية... يجب أن يعوض الأوروبيون هذا ويشتروا النفط الإيراني".

وأضاف خامنئي أنه على مدى العامين الماضيين "انتهكت" الولايات المتحدة مرارا الاتفاق النووي والتزم الأوروبيون الصمت. وطالب خامنئي الأوروبيين "بالتعويض عن ذلك الصمت" و"الوقوف في وجه العقوبات الأمريكية".

واتهم خامنئي الولايات المتحدة بانتهاك قرار مجلس التابع للأمم المتحدة رقم 2231 الذي يدعم الاتفاق النووي مع إيران وطالب أوروبا بالسعي لاستصدار "قرار ضد الانتهاك الأمريكي".

وحذر خامنئي من أنه في حالة عدم وفاء الأوروبيين بتلك المطالب فإن إيران ستستأنف نشاط تخصيب اليورانيوم الذي كانت قد أوقفته بموجب الاتفاق النووي.