عاجل

عاجل

إيران تريد إجراءات أوروبية لإنقاذ الاتفاق النووي

 محادثة
تقرأ الآن:

إيران تريد إجراءات أوروبية لإنقاذ الاتفاق النووي

إيران تريد إجراءات أوروبية لإنقاذ الاتفاق النووي
حجم النص Aa Aa

قال مسؤول إيراني كبير إن طهران تريد من القوى الأوروبية أن تقدم لها حزمة إجراءات اقتصادية بنهاية الشهر الجاري، لتعويضها عن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم في 2015.

وأضاف المسؤول أن طهران ستقرر في غضون أسابيع قليلة، إن كانت ستبقى في الاتفاق النووي الذي تقرر بموجبه رفع العقوبات الدولية عن طهران، مقابل الحد من أنشطتها النووية.

ومنذ انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق الشهر الماضي، تحاول الدول الأوروبية البحث عن وسيلة لضمان استمرار حصول إيران على المزايا الاقتصادية، لإقناعها بعدم التخلي عن الاتفاق.

للمزيد على يورونيوز:

وبدأت الدول المتبقية في الاتفاق وهي بريطانيا والصين وألمانيا وروسيا اجتماعات يوم الجمعة في العاصمة النمساوية فيينا، للمرة الأولى منذ انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق، لكن دبلوماسيين يرون أن احتمالات إنقاذه ضعيفة. وسيحاول مسؤولون التوصل إلى استراتيجية مع نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، حتى يتسنى استمرار تدفق النفط والاستثمارات. وقال مسؤول إيراني كبير للصحفيين قبل محادثات الجمعة "بصراحة... لسنا واثقين".

واتخد زعماء الاتحاد الأوروبي موقفا موحدا مساندا للاتفاق، إذ تعكف بروكسل على تحديد الإجراءات ومنها منع الشركات التي توجد مقارها في أوروبا من الالتزام بالعقوبات الأمريكية المعاد فرضها، ودعوا الحكومات للقيام بالتحويلات المالية للبنك المركزي الإيراني تفاديا للغرامات.

وقال المسؤول الإيراني "نتوقع تلقي الحزمة الاقتصادية بحلول نهاية مايو-أيار... يؤسفني القول إننا لم نر الخطة البديلة بعد. الخطة البديلة بدأت تظهر توا"، وأضاف أن الإجراءات الأوروبية يجب أن تضمن عدم توقف صادرات النفط، وأن يظل متاحا لإيران استخدام نظام جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت)".

ولم تعد واشنطن فرض العقوبات وحسب بل شددتها، وهدد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الاثنين الماضي إيران "بأقوى عقوبات في التاريخ"، إن لم تغير سلوكها بالشرق الأوسط، وقال دبلوماسي أوروبي "يبدو أن بومبيو غير متحمس. سنحاول التمسك بالاتفاق لكننا واقعيون".

ووضع الزعيم الأعلى الإيراني شروطا يوم الأربعاء لاستمرار طهران في الاتفاق، فإذا لم تضمن أوروبا عدم تضرر مبيعات النفط الإيراني، فإن الجمهورية الإسلامية ستستأنف تخصيب المواد النووية، كما رفض خوض أي مفاوضات جديدة بشأن برنامج إيران الصاروخي والذي لا يغطيه الاتفاق النووي.

وندد ترامب بالاتفاق الذي أبرم في عهد سلفه باراك أوباما، لأنه لا يشمل برنامج إيران للصواريخ الباليستية أو دور إيران في الصراعات بالشرق الأوسط، أو ما يحدث عند بدء انتهاء أجل العمل بالاتفاق في 2025.