عاجل

عاجل

لو دريان: "تخصيب إيران لليورانيوم يقترب من الخط الأحمر"

 محادثة
تقرأ الآن:

لو دريان: "تخصيب إيران لليورانيوم يقترب من الخط الأحمر"

لو دريان: "تخصيب إيران لليورانيوم يقترب من الخط الأحمر"
حجم النص Aa Aa

قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان الأربعاء إن تصريح إيران بأنها قد تزيد قدرتها على تخصيب اليورانيوم إذا انهار الاتفاق النووي يقترب من "الخط الأحمر". وأشار لو دريان لراديو أوروبا 1 "هذه المبادرة ليست محل ترحيب إنها تبدي نوعا من الاستفزاز". وأضاف مسؤول الخارجية الفرنسية بقوله "من الخطر دوما اللعب بالخطوط الحمراء. لكن الخطوة... ما زالت في إطار اتفاق فيينا النووي".

ولم يتردد لودريان في تحذير إيران بقوله "إذا ذهبوا إلى مستوى أعلى فسيخرقون الاتفاق، ولكن عليهم إدراك أنهم إذا فعلوا ذلك فسيعرضون أنفسهم لعقوبات جديدة ولن يبقى الأوروبيون بلا حراك". ونبه في الوقت ذانه أن إيران تنفذ التزاماتها حتى الآن.

وكان الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي قد قال الاثنين المنصرم إنه أصدر توجيهاته بالإعداد لزيادة القدرة على تخصيب اليورانيوم إذا انهار الاتفاق النووي مع الدول الكبرى بعد انسحاب الولايات المتحدة منه الشهر الماضي.

وقالت إيران أيضا إنها أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بخطط "مبدئية" لإنتاج المواد اللازمة لتشغيل أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في تخصيب اليورانيوم.

وتصاعد التوتر بين إيران والغرب منذ أن قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهر الماضي انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق الذي وقعته طهران والقوى العالمية عام 2015 قائلا إنه معيب بشدة وأعاد فرض عقوبات من جانب واحد.

وتسعى القوى الأوروبية لإنقاذ الاتفاق الذي كبحت بمقتضاه إيران برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الدولية، إذ تعتبره أفضل فرصة للحيلولة دون تطوير طهران قنبلة ذرية.

اقرأ المزيد على يورونيوز:

إيران ستبلغ وكالة الطاقة الذرية بالبدء في زيادة قدرة تخصيب اليورانيوم

"بيجو" الفرنسية تستعد للانسحاب من إيران امتثالاً للعقوبات الأمريكية على طهران

وحذرت القوى الأوروبية حذرت إيران من أنها ستنسحب أيضا وتعيد فرض العقوبات مثل واشنطن إذا لم تر منها التزاما بشروطه.

تصريحات لو دريان تأتي بعد يوم واحد فقط من حث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فرنسا على الاهتمام بالتعامل مع "العدوان الإقليمي" الإيراني قائلا إنه لم يعد بحاجة لإقناع باريس بالانسحاب من الاتفاق النووي لأنه سينهار في جميع الأحوال تحت وطأة الضغوط الاقتصادية.