عاجل

عاجل

بعد مظاهرات العودة على الحدود، سفينة تُبْحِرُ من غزة لكسر الحصار

 محادثة
تقرأ الآن:

بعد مظاهرات العودة على الحدود، سفينة تُبْحِرُ من غزة لكسر الحصار

بعد مظاهرات العودة على الحدود، سفينة تُبْحِرُ من غزة لكسر الحصار
@ Copyright :
تصوير رامز حبوب
حجم النص Aa Aa

البحر بعد البرّ هو وجهة فلسطينيي غزة للتنديد بالحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ أكثر من عشر سنوات.

أعلنت تنسيقية الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار أن أول سفينة ستنطلق الثلاثاء المقبل تنديدا بما يعيشه قطاع غزة من تضييق وحصار وإغلاق.

وتأتي الرحلة بالتزامن مع رحلة مماثلة مرتقبة لأسطول الحرية الذي سيشق طريقه إلى غزة والمتواجد حاليا في المياة الألمانية بانتظار الوصول إلى أمستردام.

وقال سعد عبد العاطي الناشط في حقوق الإنسان وعضو الهيئة العليا لكسر الحصار: " إننا نعلن انطلاق أول سفينة من قطاع غزة للعالم الثلاثاء المقبل على الساعة الحادية عشرة صباحا. وهي ستنقل مجموعة من المرضى الطلبة وأصحاب الشهادات العاطلين عن العمل".

وقد أدلى عبد العاطي بهذا التصريح أثناء مؤتمر صحفي عُقد في مرفأ للصيادين غرب مدينة غزة لكنه لم يوضّح الوجهة النهائية التي ستتخذها السفينة مضيفا أن الرحلة تتزامن والذكرى الثامنة "لمجزرة مافي مرمرة".

وكانت إسرائيل قد شنت في الحادي والثلاثين من مايو أيار 2010 هجوما على قافلة الحرية التركية ما أدى إلى مقتل تسعة أتراك ووفاة عاشر متأثرا بالجراح التي أصيب بها أثناء الهجوم.

وكانت السفينة التركية ضمن أسطول دولي مكوّن من ستّة سفن محمّلة بالمساعدات الإنسانية حاولت كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة برّا وبحرا وجوّا.

وقال عبد العاطي إنه حان الوقت لإنهاء الحصار الذي "يمثّل خرقًا واضحًا وفاضحًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، وعقوبات جماعية محظورة بمجمل الاتفاقيات الدولية" وفق تعبيره.

كما طلب الناشط الفلسطيني من الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الأوروبي بتوفير الحماية لهذه الرحلة.

وعن أسباب تسيير الرحلة قال عبد العاطي: "لقد قررت الهيئة الوطنية وغزة بكل مكوناتها أن تأخذ زمام المبادرة، فكانت مسيرات العودة وكسر الحصار الذي انطلقت 30 آذار/مارس كخطوة جادة للتأكيد على حقوقنا الوطنية والحقوق الانسانية وكسر الحصار".

وتفرض إسرائيل حصارا شاملا على قطاع غزة برّا وبحرا وجوّا منذ أكثر من عشر سنوات تاريخ سيطرة حركة حماس على القطاع وقد تخللت هذه الفترة ثلاثة حروب شنتها الدولة العبرية على غزة أودت بحياة الآلاف من الفلسطينيين ودمّرت البنى التحتية في بؤرة أضحت تقريبا غير قابلة للحياة بشهادة الأمم المتحدة.

وفي ظل الحصار الإسرائيلي يبقى معبر رفح هو المنفذ الوحيد لسكان غزة. وفي سابقة منذ 2013، قررت السلطات المصرية مؤخرا فتحه طيلة شهر رمضان بعد فترة إغلاق دامت 110 أيام منذ بداية السنة.