عاجل

عاجل

التحالف الدولي بقيادة السعودية يضيّق الخناق على مدينة الحديدة اليمنية

 محادثة
تقرأ الآن:

التحالف الدولي بقيادة السعودية يضيّق الخناق على مدينة الحديدة اليمنية

التحالف الدولي بقيادة السعودية يضيّق الخناق على مدينة الحديدة اليمنية
@ Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

أشارت مصادر مطلعة داخل التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية إلى أنّ القوات التي يدعمها التحالف تضيق الخناق على مدينة الحديدة الساحلية في اليمن. ولم تعطي تلك المصادر معلومات بشأن اعتماد خطط لتنفيذ هجوم من أجل انتزاع السيطرة على المدينة، لكنها أكدت أنّ قوات التحالف تقترب من السيطرة على مدينة الحديدة، التي تضمّ أهم الموانئ اليمنية.

واعتبر المتحدث العقيد تركي المالكي في إفادة صحفية بالعاصمة السعودية الرياض أنّ مدينة الحديدة باتت على بعد 20 كيلومترا وإن العمليات مستمرة. كما أوضحت مصادر عسكرية أنّ قوات التحالف وصلت إلى منطقة الدريهمي الريفية، التي تبعد بحوالي 18 كيلومترا من ميناء الحديدة.

وليس من الواضح حتى الآن ما إذا كان حلفاء السعودية الغربيين، الذين يضعون قيودا على مبيعات السلاح لأعضاء التحالف، يؤيدون الهجوم على ميناء الحديدة، الذي يعتبر المدخل الأساسي لأغلب الواردات التجارية والمساعدات الأكثر أهمية إلى اليمن، وعلى هذا الأساس تتهم المملكة العربية السعودية ميليشيات الحوثي باستخدام ميناء الحديدة في تهريب السلاح إيراني الصنع، وهو ما نفاه الحوثيون وإيران.

للمزيد:

وفي حديث متلفز بُث الأحد الماضي، دعا زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي أنصاره والعشائر اليمنية إلى التوجه صوب الحديدة لمقاومة ما وصفه "بالانتهاك".

وحسب تقرير منظمة العفو الدولية، فقد فرّ آلاف اليمنيين من الحديدة، ثاني أكبر مدينة يمنية من حيث عدد السكان، بعد تصاعد حدة القتال.

وحقق التحالف تقدما على طول الساحل الجنوبي الغربي لليمن منذ بدء التدخل العسكري في العام 2015 بهدف إعادة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، والمقيمة في المنفى، إلى سدة الحكم وردع الحوثيين الذين يسيطرون على شمال البلاد، بما في ذلك العاصمة صنعاء.

وكان التحالف العسكري المدعوم من الغرب قد أعلن العام الماضي خططا للزحف نحو الحديدة لكنه أحجم عن ذلك وسط ضغوط دولية مع تحذير الأمم المتحدة من أن أي هجمات على أكبر موانئ اليمن ستكون له آثار كارثية.

ويأتي تجدد المساعي الرامية للسيطرة على مدينة الحديدة وسط زيادة التوتر بين السعودية وإيران اللتين تخوضان حربا بالوكالة في اليمن أدت إلى سقوط أكثر من عشرة آلاف قتيل ونزوح ثلاثة ملايين ودفع البلد الفقير إلى شفا المجاعة.