عاجل

عاجل

مقتل صحفي روسي معارض لبوتين في كييف وأوكرانيا تتهم موسكو

 محادثة
تقرأ الآن:

مقتل صحفي روسي معارض لبوتين في كييف وأوكرانيا تتهم موسكو

مقتل صحفي روسي معارض لبوتين في كييف وأوكرانيا تتهم موسكو
@ Copyright :
reuters
حجم النص Aa Aa

لمح رئيس الوزراء الأوكراني فولوديمير غرويسمان إلى تورط روسيا في مقتل الصحفي الروسي البارز أركادي بابتشينكو على أراضيها. وذكر في تدوينة له على مواقع التواصل الاجتماعي أنه مقتنع أن "الآلة الشمولية الروسية لم تغفر لبابتشينكو صدقه".

وهذه رابع جريمة قتل لمنتقدي الكرملين تحدث في العاصمة الأوكرانية منذ تصاعد الصراع الروسي-الأوكراني قبل عامين، وانعكس ذلك على الأجهزة الأمنية في البلدين، بعد دعم موسكو انفصال شبه جزيرة القرم عن أوكرانيا ثم ضمها إلىها وإقامة جسر مباشر في البحر الأسود في وقت لاحق، يربط الأراضي الروسية بشبه جزيرة القرم يربطها.

وقبل عامين قتل صحفي آخر هو بافل شيريميت من روسيا البيضاء في انفجار سيارة ملغومة وسط كييف. وكان شيريميت معروفاً بانتقاداته للقيادة السياسية في بلاده والموالية لموسكو، وبصداقته لزعيم المعارضة الروسي المقتول بوريس نيمتسوف.

REUTERS/Vitalii Nosach

كما اتهمت دول أخرى أجهزة الاستخبارات الروسية بتعديات على أراضيها، كما حدث في قضية تسميم سيرغي سكريبال الجاسوس الروسي السابق وابنته يوليا وسط مدينة بريطانية، بواسطة غاز الأعصاب، وهو ما أكدته منظمة حظر الأسلحة الكيمائية

وكانت الشرطة الأوكرانية أعلنت مساء الثلاثاء أن الصحفي المعروف بانتقاداته للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قتل بالرصاص في أوكرانيا التي فرّ إليها بعد تلقيه تهديدات. وذكرت أن بابتشينكو الذي يبلغ من العمر 41 عاما، قضى متأثراً بجراحه في سيارة إسعاف، بعدما عثرت عليه زوجته غارقاً في دمائه في منزلهما.

وقال أندري كريشتشينكو قائد شرطة كييف، في مؤتمر صحفي نقله التلفزيون، رداً على سؤال حول الدافع، الذي تشتبه الشرطة في أنه وراء جريمة القتل: "الفرضية الأولى والأكثر احتمالاً هي نشاطه المهني". وأضاف أن زوجة بابتشينكو في حالة صدمة، ولا تستطيع الشرطة الحديث معها. وكانت السلطات الأوكرانية نشرت رسماً لرجل تشتبه في أنه القاتل ويتراوح عمره بين 40 و45 عاماً، وله لحية رمادية ويرتدي قبعة رياضية.

REUTERS/Gleb Garanich

للمزيد على يورونيوز:

وكان الصحفي القتيل، وهو جندي سابق في حرب الشيشان وأحد أشهر مراسلي الحرب في روسيا، قد غادر بلاده خوفاً على حياته، بعد انتقاده لسياسات روسيا في كل من أوكرانيا وسوريا.

وفي رده على الاتهامات الأوكرانية، رأى سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي أن "المزاعم ضرب من الهراء واستمرار لنهج كييف المعادي لروسيا".

ونسبت وكالة تاس للأنباء إلى لافروف قوله: "لم يبدأ التحقيق بعد، لكن رئيس وزراء الحكومة الأوكرانية أعلن بالفعل أن المخابرات الروسية هي من قام بذلك".