عاجل

عاجل

ما نعرفه عن عملية تسميم الجاسوس الروسي السابق سكريبال، وما خفي

 محادثة
تقرأ الآن:

ما نعرفه عن عملية تسميم الجاسوس الروسي السابق سكريبال، وما خفي

ما نعرفه عن عملية تسميم الجاسوس الروسي السابق سكريبال، وما خفي
حجم النص Aa Aa

شهر مضى على تسميم سيرغي سكريبال الجاسوس الروسي السابق وابنته يوليا وسط مدينة سالسبوري البريطانية، بواسطة غاز الأعصاب "نوفيتشوك".

وينفي الكرملين أي تورط له في الهجوم، بينما تصر لندن على أن روسيا تقف وراء الحادث، الذي أثار حفيظة بريطانيا وحلفائها (29 دولة)، ما دفع بهم إلى طرد عشرات الدبلوماسيين الروس. وفيما يلي ما نعرفه عن الهجوم، والأسئلة المطروحة بشأنه.

للمزيد على يورونيوز:

سفير روسي في بريطانيا يحذر من صدام عسكري بين موسكو والغرب

بريطانيا: روسيا تشكل تهديدا لأوروبا

تعرف على الجاسوس البريطاني سيرغي سكريبال الذي جرت مبادلته بجاسوسة روسيا "الساحرة"

ما هو مصدر السم؟

مختبر بورتون داون وهو أكبر منشأة أبحاث عسكرية في بريطانيا، قال إن غاز الأعصاب المستعمل لم يحدد نوعه بعد. ويقع المختبر في سالسبوري، على بعد ثمانية أميال من مكان وقوع الحادث. وفيما ادعى السفير الروسي للاتحاد الأوروبي فلاديمير شيزوف أن مصدر السم هو منشأة بورتون داون، رد المدير التنفيذي للمختبر غاري ايتكانهيد بالنفي القاطع، قائلا إن المختبر يخضع إلى أعلى مستويات المراقبة الأمنية.

وعن تعريف السم المستعمل قال غاري إنه تم تحديد العائلة التي ينتمي إليها الغاز، وهو من فئة مستعملة لأغراض عسكرية، موضحا أنه ليس من دور المختبر تحديد المنشأة التي صنع فيها.

من منح غاز الأعصاب؟

لقد عرف مختبر بورتون داون المادة المستعملة في الهجوم باعتبارها "نوفيتشوك"، قائلا إنها استعملت على الأرجح على يد جهة دولية.

وتقول المملكة المتحدة إنها تعتقد أن روسيا هي المسؤولة، مشيرة إلى معطيات استخباراتية لم تكشف عنها، بينما ردت وزارة الخارجية الروسية بأنه هناك تورط محتمل لأجهزة الاستخبارات البريطانية في عملية التسميم.

أين جرى تسميم سكريبال؟

تقول شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية إن المادة السامة تركت أمام منزل سكريبال في سالسبوري يوم 28 آذار/مارس الماضي. ويمكن أن يشير قلق مصالح الصحة العمومية إزاء تطويق مطعم "زيزي" وحانة "ميل"، (وهما آخر مكانين زارهما الأب وابنته قبيل العثور عليهما)، إلى أن سكريبال وابنته ربما تعرضا للسم قبيل وصولهما إلى المكانين.

الرد الروسي

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وصف الأحداث بأنها حملة معادية لبلاده، وقال إن روسيا تريد أن تنخرط في التحقيق في الحادث. إلى ذلك كانت المنظمة الدولية للوقاية من الأسلحة الكيميائية ستجتمع في لاهاي، لمناقشة حادث التسميم بطلب من روسيا، لكن الخارجية البريطانية قالت إن ذلك مجرد تكتيك تضليلي، هدفه تقويض عمل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية من الوصول إلى نتيجة. من جانبها قالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إنها ستتلقى اختباراتها المستقلة الخاصة خلال أسبوع كما هو مفترض، وبما أنها ليست لها سلطة للإدانة، ترى المنظمة أنه يمكنها أن تطلب السماح لها بدخول منشآت الاتحاد السوفياتي السابقة، للتثبت من أن جميع مخزونات الأسلحة الكيميائية قد تم تدميرها.