عاجل

عاجل

مقتل 35 عنصرا من حزب العمال الكردستاني في قصف على قنديل

 محادثة
تقرأ الآن:

مقتل 35 عنصرا من حزب العمال الكردستاني في قصف على قنديل

مقتل 35 عنصرا من حزب العمال الكردستاني في قصف على قنديل
@ Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

أكدت السلطات التركية مقتل 35 من مسلحي حزب العمال الكردستاني في غارات جوية نفذتها مقاتلات تركية على جبال قنديل شمالي العراق. ويأتي الإعلان بعيد تصريحات أدلى بها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عن قيام طائرات حربية تركية بقصف اجتماع لحزب العمال الكردستاني المحظور في جبال قنديل العراقية.

وسبق للرئيس التركي وأن أشار إلى احتمال إصابة عناصر قيادية من بين المسلحين، وفي هذا الصدد قال رجب طيب إردوغان: "بأحدث العمليات نكون قد ضربنا نقطة تجمع مهمة جدا لهم. لم نتلق النتائج بعد ولكن من المؤكد أنهم تلقوا ضربة".

وكان الجيش التركي قد كثف من غاراته الجوية في شمال العراق مستهدفا قواعد حزب العمال الكردستاني في قنديل القريبة من الحدود العراقية-الإيرانية حيث تشتبه السلطات التركية بوجود قياديين من هذه الجماعة المسلحة هناك.

للمزيد:

مقتل جنود اتراك في عملية نسبت لمقاتلي حزب العمال الكردستاني

الجيش التركي يقتل 13 شخصاً في قصف جوي ضد مواقع حزب العمال الكردستاني شمال العراق

كما صعدت أنقرة في الآونة الأخيرة من تهديداتها باحتمال شن هجوم بري في منطقة جبال قنديل حيث بحث الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الأمر مع نظيره الإيراني حسن روحاني واتفقا على حفظ الأمن الإقليمي. ونشرت القوات التركية عناصرها على عمق نحو 30 كيلومترا داخل شمال العراق في منطقة ليست بعيدة عن جبال قنديل، التي تقع بشمال العراق بالقرب من الحدود مع إيران.

وبدأت تركيا أيضا محادثات مع العراق بشأن الهجوم المحتمل لكن إردوغان قال يوم السبت إن أنقرة ستنتظر لحين تشكيل الحكومة الجديدة في بغداد، وذلك بعد الانتخابات التي جرت في مايو-أيار، قبل استكمال المحادثات.

ويعتبر الهجوم على حزب العمال الكردستاني في جبال قنديل ثالث عملية عبر الحدود تقوم بها تركيا منذ العام 2016. حيث استهدف الهجومان الأول والثاني المقاتلين الأكراد في شمال سوريا.

وقامت القوات التركية بتطهير مساحات شاسعة من الأراضي على طول حدودها الجنوبية الشرقية في إطار عملياتها في سوريا.

يذكر أنّ إيران تملك نفوذا كبيرا على الحكومة المركزية في بغداد، وهو ما جعل الرئيس التركي يناقش مسألة الأمن القومي في المنطقة مع السلطات الإيرانية بدل مناقشته مع العراق على أمل تدمير أسلحة ومواقع وملاجئ حزب العمال الكردستاني، وتوفير أمن الحدود التركية مع العراق، ومنع تسلل العناصر الإرهابية إلى الداخل التركي.