عاجل

عاجل

دوتيرتي: عائلات ضحايا الحرب على المخدرات لن تحصل على العدالة

تقرأ الآن:

دوتيرتي: عائلات ضحايا الحرب على المخدرات لن تحصل على العدالة

دوتيرتي: عائلات ضحايا الحرب على المخدرات لن تحصل على العدالة
@ Copyright :
REUTERS/Erik De Castro
حجم النص Aa Aa

صرح الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي مؤخرا أنّ عائلات الأشخاص الذين قتلوا في الحرب المثيرة للجدل، التي تشنها القوات الحكومية على المخدرات لن تحصل على "العدالة"، مجددا رفضه لدعوات الجماعات الحقوقية التي طالبت الحكومة بتعويضات عن آلاف الوفيات.

الفلبين شهدت مقتل 4200 شخصا يشتبه بهم في الانتماء إلى شبكات تجارة المخدرات على أيدي الشرطة في الحملة التي أطلقها الرئيس رودريغو دوتيرتي لمكافحة المخدرات منذ يونيو-حزيران من العام 2016، بالإضافة إلى مقتل آلاف آخرين من قبل مسلحين مجهولين وصفتهم السلطات بأنهم من أعضاء جماعات الأمن، أو أعضاء عصابات منافسة.

وتؤكد الجماعات التي تنشط في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان أنّ بعض عمليات القتل كانت ممنهجة وبعض عمليات الإعدام تمّت دون محاكمة.

وتنفي الشرطة هذه المزاعم قائلة إنّ من قتلوا كانوا تجار مخدرات قاوموا الشرطة بعنف مما اضطرها لإطلاق النار عليهم، كما تنكر الأوساط الحكومية مزاعم الناشطين وتتهمهم بتزوير التقارير.

وقال الرئيس رودريغو دوتيرتي في كلمة ألقاها: "إذا كنت تعتقد أن بإمكانك تحقيق العدالة لمجرد أنك خسرت شخصًا مغرمًا بالمخدرات، فيؤسفني أن أقول لك إنني لن أسمح بذلك." كما أكد دوتيرتي أنه لن يسمح بدخول عناصر الشرطة والجيش إلى السجن بسبب مشاركتهم في القضاء على تجار المخدرات.

للمزيد:

الفليبين: مواصلة الحرب ضدّ المخدرات والعقوبات قد تشمل الأطفال

الفليبين: الكنيسة تنتقد حرب دوترتي على المخدرات

وأوضح دوتيرتي الذي فاز بالرئاسة في مايو-أيار من عام 2016 على أساس مكافحة الفساد والجريمة والمخدرات، أنه سيواصل حربه على الجريمة والمخدرات دون هوادة حيث ترددت أنباء عن توفير وزارة الداخلية الفلبينية لأسلحة نارية للمسؤولين المحليين الراغبين في محاربة الجريمة والمخدرات، وهو ما أثار مخاوف من أن يفاقم ذلك العنف في الحملة المميتة التي تشنها الدولة على تجارة المخدرات.

وفي هذا الشأن تعهد الرئيس دوتيرتي بمنح من يحاربون الجريمة نفس الحماية القانونية على غرار الجيش والشرطة، وبأنهم "لن يدخلوا السجن أبدا" إذا أطلقوا النار على من يشتبه في أنهم مجرمون أثناء أدائهم واجبهم.

وأدت الحرب التي شنها دوتيرتي على الجريمة والمخدرات إلى مقتل الآلاف، وأثارت قلقا دوليا حيث يؤكد نشطاء وخصوم سياسيون للرئيس الفلبيني أن الحملة تستهدف على نطاق كبير المتعاطين وصغار التجار في المجتمعات المحلية الفقيرة، ويتهمون الشرطة بتنفيذ عمليات قتل بناء على معلومات غير موثوقة.

وحسب استطلاعات الرأي، لم تنخفض شعبية الرئيس الفلبيني البالغ من العمر 73 عاما، رغم الانتقادات الدولية التي توجه ضدّه بسبب الحرب الدامية التي شنتها حكومته على المخدرات، كما يُعرف عنه تحديه للضغط الدولي وهجومه اللاذع على منتقديه.