لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

انتقادات لوزير الداخلية الألماني بعد ترحيل "حارس بن لادن" إلى تونس

 محادثة
الداخلية الألماني هورست سيهوفر
الداخلية الألماني هورست سيهوفر -
حقوق النشر
سيهوفر
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

يواجه وزير الداخلية الألماني هورست سيهوفر اتهامات بالوقوف وراء ترحيل شخص يشتبه أنه كان يعمل حارسا شخصيا لأسامة بن لادن، في تناقض مع قرار محكمة ألمانية يقضي بالسماح لسامي أ. بالبقاء في ألمانيا.

وقد قامت السلطات الألمانية بترحيل سامي أ. إلى بلده تونس يوم الجمعة الماضي، على الرغم من مخاوف بإمكانية تعرضه للتعذيب في وطنه، وبتجاهل تام لحكم إداري يقضي بإبقائه في ألمانيا، صدر قبل يوم واحد من ترحيله.

وانتقد سياسيون من المعارضة الألمانية طريقة معالجة سيهوفر للقضية، وعلى رأسهم زعيم حزب الخضر، روبرت هابيك، وفولفغانغ كوبيكي، نائب زعيم الحزب الديمقراطي الحر.

وقال سامي أ. لصحيفة "بيلد" اليومية الأكثر مبيعا في ألمانيا إنه تم إخباره أن قرار إبعاده جاء "من الأعلى ولا يمكنني فعل أي شيء حيال ذلك".

للمزيد:

من جانبها أعلنت وزارة الداخلية أن ترحيل المشتبه به أمر مهم سياسياً، مع التأكيد أنه لم يتم الضغط على السلطات في ولاية نورث راين ويستفاليا لتسريع العملية. إذ أن عمليات الترحيل مسألة من اختصاص الولايات في ألمانيا.

وأفاد تصريح من القائمين عن المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في ألمانيا إنه تم إبلاغهم بمسألة حكم المحكمة الإدارية عندما كان المشتبه به على متن الطائرة المتجهة إلى تونس.

ماذا نعرف عن قضية سامي أ.؟

وكانت الشرطة الألمانية اعتقلت في نهاية شهر حزيران/ يونيو الماضي من يشتبه بأنه متشددٌ وعمل يوما ما حارسا شخصيا لزعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن.

وأثارت قضية الرجل التونسي سامي ا. ضجة في أبريل نيسان بعدما ذكرت وسائل الإعلام الألمانية أنه كان يحصل على استحقاقات الرعاية الاجتماعية، على الرغم من تصنيف أجهزة المخابرات له كتهديد محتمل.

وكان وزير الداخلية هورست زيهوفر أمر سلطات الهجرة باتخاذ إجراءات سريعة لترحيل سامي أ. كما ورد في تقرير سابق لبيلد أن السلطات الألمانية تحاول منذ 2006 ترحيل الرجل، الذي يعيش في مدينة بوخوم بشمال غرب ألمانيا منذ 1997، لكن احتمال تعرضه للتعذيب في بلده حال دون ذلك.